هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـيّان ما في الأيكِ ناحَ حمامهُ
بعــدَ الملا إلّا وحــمّ حمــامهُ
يَعلـو عَلـى أنضـائهِ إن أرزمت
تحـتَ الرِحال منَ الجوى أرازمهُ
وَإِلـى الرسـومِ حنينـهُ ونزوعهُ
وَإِلــى الأحبّـةِ شـوقهُ وغرامـهُ
لَـم يبـقَ منـهُ فـي خلال شبابهِ
فـي الجسـمِ إلّا جلـدهُ وعظـامهُ
يـا صـاحبيَّ قِفـا بنا في مربعٍ
للحـيِّ مثـل الرنـد لاحَ وشـامهُ
لَـم يُبـدِ مِـن آيـاتهِ وسـماتهِ
لِلعيـــنِ إلّا نـــوّه ورجــامهُ
أَبلــى حــداثتهُ وعفّـا رسـمهُ
نــوّ الثريّــا وبلُـه ورهـامهُ
أَقـوى ومـا مـرّت عليـه شهوره
أَبـداً فكيفَ إِذا اِنقضت أعوامهُ
عاصــَتهُ فـي صـيرانهِ صـيرانُه
أبــداً ومِــن آرامــهِ آرامُـهُ
وَمُهفهـف طاوي الحشا ما زارَني
بِالوصــلِ إلّا طيفُــه ولمــامهُ
يمضـي النهارُ بهجرهِ وإذا سجى
جنـحُ الـدجى سـَمحت بـهِ أحلامهُ
حَكّمتـهُ فـي مُهجـتي حتّى اِنقضت
بِـالجورِ فـي تَحكيمـه أحكـامهُ
يَرمـي القلـوبَ مخالساً بسهامهِ
فَتصـيبُ لبّـاتِ القلـوبِ سـهامهُ
وَيميسُ في بردِ الشبابِ إذا مشى
فَكـأنّ عـودَ الخيـزُران قـوامهُ
وَيفـوحُ طيبـاً ثغرهُ بعد الكرى
كَالمسـكِ لمّـا زالَ عنـه ختامهُ
بــدرٌ تشــفُّ بــروده بضـيائهِ
وَســـتورهُ وســجوفهُ وخيــامهُ
منـعَ الوصـالَ علـيَّ حتّـى أنّـه
ممّــا تمنّــع لا يــردّ ســلامهُ
عـزّ الرضـا وَالوصلُ منه قليلهُ
وَكَـــثيرهُ وحلالـــهُ وحرامــهُ
وَبعيـدُ أرجـاءِ المسـافةِ نازحٌ
مــا فيــهِ إلّا عفـره ونعـامهُ
جــاوزت غــايته بعيـسٍ بـازل
غصــّت بــهِ أنســاعهُ وحزامـهُ
وَإِلى الفَتى كهلان كم أهديت من
درٍّ كمثــلِ الــدرّ زان نظـامهُ
اليجشـبيّ الأمجـد الملـك الّذي
شــَرقت بِبهجــةِ ملكـهِ أيّـامهُ
ملـكٌ رَقـى رتـبَ العلا حتّى دنا
عمّـا اِرتقـاه منَ العُلا بهرامهُ
يَعلـو قيـام الحـارثينَ قعوده
شــرفاً وَمرتبـةُ فكيـف قيـامهُ
مشـق الكتـائبَ بالحسامِ كأنّما
برقُ الغمامةِ في الغمامِ حسامهُ
درّت لـهُ الدنيا بلطفك فاِحتسى
نعمـاً ومـا نسخ الرضاع فطامهُ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.