هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَراكَ أراكَ كئيبــــــــاً أَراك
تحـــنُّ لـــبرق أراك أراكـــا
وَتَبغـــي لــدائك مــن غيــره
دواءً وداؤك منــــهُ دَواكــــا
فَســقمك ذا لــو سـألتَ المسـي
حَ منــهُ شـفاك لمـا أن شـَفاكا
أصـــمّكَ للــبينِ ســرّ الفــري
قِ فاِسـتكّ سـمعك منـهُ اِسـتِكاكا
وَبَيضــــاء تحســــبُها فضـــّةٍ
قـد اِنسـكبت للنضـارِ اِنسـِكابا
إِذا ذقــتُ مِـن مسـكها بالمـذا
كِ كانَت منَ الطيب تحكي المذاكا
لَقَــد نُصــبت بالبهـا والجمـا
لِ مِنهـا لصـيد القلـوبِ شـِباكا
أعـذب اللمـى وَالجنـا هَـل ترى
جنـا النحـل أعذبُ لي أَم جناكا
فَهَبنــي قبــلَ الــردى قبلــةً
جُعلــت فــداكَ جُعلــتُ فِــداكا
فَمــاذا يضــرّك إن لــو رضــي
ت لــي مــرّة أن أقبّــلَ فاكـا
بحبّـــك لا العيــش عيشــاً أرى
لـــديّ وليـــسَ الهلاكُ هلاكـــا
عرفـتُ الـرَدى قبـل وقـتِ الردى
وَلــم أَختـبر ذاكَ لـولا هَواكـا
أَربــعَ الأحبّــةِ بعــد الفــري
قِ مـاذا جـرى لـك حتّـى عفاكـا
ســقاك حيـا المـزنِ مـن مربـعٍ
هتــونٍ ملــثّ العزالـي سـَقاكا
وَجــادك بــالقطرِ وقـت الأصـيل
رفاهــاً وليلــك حتّــى ضـحاكا
إِذا مـــا تضـــاحكَ مركـــومهُ
تلألاءة الـــبرقِ حيــن تَباكــا
كــــأنّ أكـــفّ عـــرارٍ بـــه
عشـــيّة بــالودقِ روّى رياكــا
فَــتىً فــاقَ أملاكَ أهـل الزمـا
نِ فـي حـالتَيه نـداً أو عراكـا
يقـودُ إِلـى الوفـدِ قبـل السؤا
ل ِكـوم النيـاقِ معـاً والرماكا
لــهُ درجــاتٌ تبــاري الشــكا
كَ حيـثُ الشـكاك يباري الشكاكا
أذروة يشـــجب حـــزتَ المــدا
وَجــاوزت حـدَّ المعـالي مـداكا
وَأَضــحى لِمــا نلـت مـن سـؤددٍ
جميـع الـورى لحـوة مِـن عصاكا
وَكــم لــكَ مـن همّـة قـد سـَمَت
وَقـد عقبـت فـي العلوّ السماكا
لَقــد فضــل الإنــس ربّ الأنــا
مِ في الخلقِ إِذ أنتَ منهم براكا
وَدونكهـــا مِــن أخــي فطنــةٍ
تفطّــن فـي حوكِهـا حيـن حاكـا
إِذا مــا نظــرت بعيـن الحِجـا
فَلَـم تـرَ منهـا القوافي رجاكا
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.