هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنــا مـوفٍ فـي جـوارك
مِـــن خيــالاتِ اِزوِرارك
هَـب لـيَ الـروحَ فَروحـي
حازَهــا بعــد مــزارك
وَاِخلصـــن ودّك فســـرّك
عنـــدَها تــمّ جهــارك
إِن تُبـــايعني أبــايع
كَ حَيــــاتي وَأُشـــارك
صــرتَ لـي أَكـثر بعـداً
مِـن دِيـاري عَـن دِيـارك
فَلــكَ القُــدرة فَـاِرحَم
عــاجِزاً عنـدَ اِقتِـدارك
وَاِقضــني تخليــدَ جنّـا
تــكَ مِـن تَعـذيبِ نـارك
وَاِختَصِر في الهجرِ كي يب
رُدَ وَجـــدي باِختصــارِك
خُــذ يَمينــي بِيمينــك
وَيَســــاري بِيَســــارك
وَاِحينـي منـكَ بلثم الث
ثغــرِ مِـن تحـتِ خِمـارِك
وَأَدِر لـي مـن عقارِ الد
دنِّ مزجــاً مِــن عقـارِك
فَحَيــاتي فــي جنـا ور
دِكَ أَو فـــي جلّنـــارِك
وَاِصـفراري كـونهُ في ال
كـونِ مِـن كـون اِحمِرارِك
كيـــفَ أغطشــتَ ليــالِ
يَــكَ مِــن فـوقِ نَهـارِك
وَدَمجـتَ الغُصـنَ فوقَ الد
دعــصِ مِــن تحـتِ إِزارِك
وَأَرى لا ســــحرَ ممّـــا
قيـلَ فـي غيـرِ اِحوِرارِك
إنَّ خِلخالــــكَ يَشـــكو
كَ إِذا شـــَكوى ســوارِك
يـا نَسـيمَ الصـبحِ صـرّح
مِــن أَسـانيدِ اِختبـارِك
أَحملـت النشـرَ مـن سـح
رك نَحــــوي وعـــرارِك
أيُّهــا الجاهــلُ فَضـلي
إِن تمــاري لَـم أمـارِك
قَـد أَرى بـالحلمِ في جه
لِــكَ تَصــريح اِعتـذارِك
مَرتَعـي في الطلقِ وَالمي
دانِ يـــزري بمطـــارِك
حَكَـــمَ اللّـــه بــأنّي
لِلقَــــوافي مُتـــدارِك
قســــماً بالشـــدقَميّا
تِ المُنيفــاتِ الحـوارِك
إِنّ نضـوَ الحمـدِ فـي رب
عِ أَبـي المنصـورِ بـارِك
ملــكٌ لَيــسَ لــهُ فــي
رُتبــةِ العَليـا مُشـارِك
كعبـةُ الوفـدِ وتـاجُ ال
عـزِّ بَـل ليـثُ المَعـارِك
ليسـَتِ العليـا لـهُ مُـذ
تَـمّ عقـدُ النكـحِ فـارِك
وَجهــهُ بالحمـدِ فـي دس
تِ مَعــــاليه مُشـــارِك
أيُّهـا الشـمس تـودُّ الش
شــمسُ دارت فـي مـدارِك
إنّمــا الأدب وانتشــار
والمعــالي لـم يجـارك
وأَرى جــارَ أبــي حــن
بــل عــزّاً دونَ جــارِك
لـو طلبـتَ النجـمَ ثأراً
نلــتَ منـهُ أخـذ ثـارِك
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.