هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَريـــقٌ لاحَ مُؤتلِقـــا
وَجنـحُ الليـلِ قَد غسقا
فَبــتُّ لـهُ كئيبـاً سـا
هـراً فـي مَضـجَعي أَرِقا
وشــهبُ سـمائهِ قـد زي
ينـت بِضـيائِها الأفُقـا
وذكّرنــي فريقــاً قـد
غَـدوا لِفراقهـم فرقـا
وَلـي قلـبٌ كئيبٌ في ال
هَـوى قـد ذابَ واِحتَرقا
عليــلٌ كلَّمــا خَفقــت
لـهُ ريـحُ الصـبا خَفقا
أسيرُ الوجدِ باب الصبر
عليـهِ اِنسـدّ واِنغَلَقـا
ومرهفــة توشــّح بـال
خلاخـلِ خصـرها القلقـا
بَــدَت ليلاً علــى قمـرٍ
وَغُصـناً فـوق دعـص نقا
مجاجـةُ ريقِهـا كالنـح
لِ مرتشــفاُ ومَلتعقــا
لهــا أَخلصـتُ فـي ودّي
ومــا مــازجتهُ مـذقا
وَمــــا أَدري أنبلاً أر
سَلَت في القلبِ أَم حدقا
تُجافيني وتُظهر لي الد
دَلال العــذبَ والملقـا
تفـوقُ بِحُسنها بدرَ الس
ســَما إِن تـمّ واِتّسـَقا
تريــكَ إِذا بَـدت خـدّاً
أَســيلاً أبيضــاً يققـا
وَنظمـاً مُحكمـاً كـالمس
كِ فــاحَ أريجـهُ عبقـا
إِذا اِســتَنطقتهُ عمّــا
تضــمّنَ واِحتـوى نطقـا
طلبـتُ مُحـاولاً منه ال
مجيــءَ فجـاءَ مُنـدلقا
مديـحٌ فـي المليك فلا
ح مغنــي لطفـه شـرقا
سليلُ المحسنِ الملك ال
لَـذي رتـبَ الفخارِ رَقا
أَخـو كـرمٍ إٍذا اِستعفف
ت شــعراً عنـدهُ نَفَقـا
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.