هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هيّــج الحــبّ بِقَلــبي وشــغف
هـاتفٌ مِـن صـادحِ الـورقِ هَتَـف
ناشـــداً أســـجاعَهُ تحســـبهُ
ناكســاً يَقــرأُ آيـات الصـحُف
كلّمـــا كــرّرَ فــي تغريــدهِ
زادَنــي تغريــدهُ نـارَ الأسـَف
يــا لحـاهُ اللّـه مـا أفضـحهُ
مِـن خطيـبٍ بِالأغـاني قَـد عُـرِف
جـــدّدَ الأشـــواقَ إِذ ذكّرنــي
عَهـــدَ أيّــامٍ تَقضــّى وَســَلف
مَـــن لقلـــبٍ ذائبٍ محـــترقٍ
فــي مَقاســاتِ الكآبـاتِ عكَـف
وَلــــدمعٍ كلّمـــا كَفكفتُـــه
فـاضَ مِـن جَفنـي وشـيكاً ووَكَـف
وَلجسـمٍ قَـد بـراهُ الوجـدُ حـت
تـى غَـدا مُنتحفـاً مثـل الألِـف
يـا فُـؤادي ذُب جـوىً إنّ الّـذي
كنــتَ تَخشـاهُ مـنَ الـبينِ أزِف
مَـن ملـومي مِـن عذولي إِن جرى
مَـدمَعي بِـالأدمعِ الوطـف الذرف
مـا لخلّافِ الرجـا وَالوعـد مـا
جــادَ لــي بِالوعـدِ إلّا وخلَـف
هَـل يـرى الإصـلاح في قتلِ اِمرئٍ
مُســتهامٍ هــائمِ القلـبِ دَنِـف
جئتـــهُ مُنتصــفاً فــي حبّــهِ
فَـأَبى مـن أن يكـونَ المُنتصـِف
شـادنٌ يَرعـى ريـاضَ القلـبِ كم
قَـد رَعـى مِن روضِ قلبي واِقتطف
أغيــــدٌ تَرشـــُقني أســـهمهُ
فـي الحَشـا إِن طرفه يحوي طرف
أَشــنبُ المبســمِ يَحـوي ثغـرهُ
عســلاً شــيبَ بثجّــاجِ النطــف
كامــلُ الحســنِ بــديعٌ حسـنهُ
يعجـزُ الواصـفَ مِـن حيـثُ وصـف
مُــذ بَـدا لـي خصـرهُ مُنتحفـاً
غــادرَ الجســمَ نحيلاً منتحــف
وَفلاةٍ قفـــرةٍ فـــي بَطنِهـــا
طــائفُ الجــنِّ يُغنّــي ويــرف
يَصـــحبُ النــاسَ لأوبــة مــن
وَلـجَ الغيطـان فيهـا واِعتَسـَف
جِئتهــا والليــلُ مُـرخٍ سـجفه
بِطويـلِ البـاعِ مفتـول الكَتِـف
مُشــمعلّاً فـي الفيـافي قاصـداً
ذروةَ المجـدِ المعلّـى والشـَرف
قاصـــداً وجـــهَ فلاحٍ هاديــاً
مِــن قَريضــي كـلَّ مـدحٍ مطّـرف
ملــكٌ بالفضـلِ قَـد أَضـحى لـهُ
كــلُّ ذي فهــمٍ ونطــقٍ معـترف
كَـم لـهُ مِـن مزنـةِ قَـد أَمطرت
ديمــةً هطّالــةً فيهــا وَطــف
أَلِــفَ الجــودَ فَأَضـحى مُـدنفاً
هـائمَ القلـبِ بِمـا كـانَ أَلـف
وَرَقـى سـمكَ المَعـالي فـاِنتهى
غايـةَ الأوسـاطِ مِنهـا وَالطـرف
أَصـــيد لــو صــَدمَت ســَطوتهُ
يَــذبلاً لاِرتــجَّ مِنهـا واِرتجَـف
وَتَـرى مـاءَ الحَيـا فـي وجهـهِ
مُســتمرّاً لَــم يُعارضــهُ نشـَف
مـا كَبـا في شأوِ ميدانِ العلا
لا ولا عَــن غايـةِ المجـدِ وَقَـف
يـا لـهُ مِـن بحـرِ جـودٍ زاخـرٍ
نَبــذَ الــدرَّ إِلَينــا وقَــذَف
يــا مليكــاً جـلّ قَـدراً وعلا
أَن يُعــالى فــي العلا ويتّصـف
مـا تَـرى فـي شـاعرٍ لـولاك يا
كعبـة الوفـدِ عـنِ الشـعرِ خلف
قَـد حبـاكَ الآنَ ما يخجل ما اِس
تَخـرَجَ الغـوّاص مـن بطنِ الصدَف
جــاءَ مُختصــّاً بـهِ حتّـى دَنـا
منـكَ دونَ النـاسِ طـرّاً واِزدَلف
وَلَكــم أنـتَ كشـفتَ الضـرَّ عـن
هُ بمــالٍ أو بجــاهٍ فَاِنكشــَف
عِش عَلى الدنيا عزيزَ النفس ما
دامــتِ الأرواحُ فيهــا تختلـف
وَاِبـقَ وَاِسـلَم منعماً لا اِنكسفت
شــمسُ عليـاكَ ولا البـدر خسـف
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.