هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأوجـهُ غيـدٍ زلـنَ عنهـا البراقعُ
تجلّيــن أَم هــاذي بـدورٌ طوالـعُ
تَجلّيـن مـن أسـجافِها عَـن محاسـنٍ
إِلَيهــا قلـوبُ العـالمينَ نـوازعُ
كَــواعبُ غــرٍّ بهكنــات يَزينُهــا
مـنَ الغنـجِ والحسنِ البديعِ بدائعُ
ظبــاءٌ مَراعيهــا ريـاضُ قلوبِنـا
فَهـا هـنَّ فـي روضِ القلـوبِ رواتعُ
جـــآذرُ إِلّا إنّمـــا هـــنّ خــرّدٌ
ربــايب أنــسٍ لـم يرعهـنّ رايـعُ
يرقرقــنَ ألحاظــاً خلال جفونهــا
ســيوفاً للبّــاتِ القلـوبِ قواطـعُ
تقنّعـنَ مِـن نسـجِ الحريـرِ مقاطعاً
فَزانــت عَلـى أعطـافهنّ المقـانعُ
نُخــالس منهــنّ اِلتماحـاً وإنّمـا
لَنــا باِختلاسـاتِ اللحـاظِ مصـارعُ
وَقفــتُ عَلــى أَطلالهـنَّ وقـد بـدا
لِعينـي نـورٌ إِذ دابر المتنِ خاشعُ
وَظلــتُ مـعَ السـفعِ الثلاث كـأنّني
لِتلك الثلاث السفع في الربعِ رابعُ
وَلـولا أميـم مـا اِسـتهلّت مدامعي
وَلا ذاعَ منّــي بالســرائر ذايــعُ
تَفيـضُ لِـذكراها دُموعي وفي الحشا
جـوىً مُحـرقٌ فـي بـاطِن القلبِ لاذعُ
أَهيـمُ اِشـتياقاً كلّمـا إن ذَكرتُها
فَيصـــدع قَلـــبي للصــبابةِ لاذعُ
وَأَزدادُ وجــداً إن شــَدت وترنّمـت
حمـائمُ مِـن فـوقِ الغصـونِ سـواجعُ
وَكَـم زفـرةٍ فـي الحشـا بعد زفرةٍ
يَكــادُ لَهـا تقتـضُّ منّـي الأضـالعُ
وَإنّـي لَهـا مـا دمـتُ حيّـاً لمشترٍ
وَللنفـسِ منّـي فـي هواهـا لبـائعُ
ولـي فـي هَواهـا وَاللَيالي شواهدٌ
مَـــذهبُ أديــانٍ جَــرَت وشــرائعُ
لَهـا مِـن صـفاتِ الحسنِ أحمر رائق
وَأســودُ غربيــبٌ وأبيــضُ ناصــعُ
يَــروقُ لِعينــي كـلّ عيـن بخـدّها
وَوردٌ وتفّــاح مِــنَ الخــدّ يـانعُ
إِذا مـا لثمـتُ الخـدّ والخدُّ أحمرٌ
تعرّضــه لــونٌ مـنَ الحسـنِ فـاقعُ
شـَكَت شـبعاً منها الروادفُ والحشا
شـَكا الجـوعُ منها فهو ظمآن جائعُ
وَأرض مـنَ الغيطـانِ قفـراء هوجـل
بنـا ذرعـت فيهـا القفـار ذواذعُ
فطـوراً أَتـاني السيرُ فيها وتارةً
تَجـدّ السـرى فـي سـيرها وتسـارعُ
يُجاذبهــا جــدل الأزمّـة والـدجى
مَـعَ الشرخِ لَم يَفجعهُ بالشيب فاجعُ
وَقَـد مـالَ تهـويم الكَرى برؤوسِنا
فَلا طــرفَ إلّا وهــوَ يقظـانُ هـاجعُ
إِذا نحـنُ طارَحنـا الحرون تَطايَرت
مِـنَ الأرضِ عـن أحفـافهنّ الـبرامعُ
يَجـدنَ بنـا فـي كلّ بيداءَ ما بها
هُنالـــك إلّا طلســها والجوامــعُ
وَيَحملـنَ مِـن سـحرِ الكلامِ بضـائعاً
يقصــّر عَــن إدراكهــنّ البضـائعُ
فَـتىً حوضـهُ مـا شـيبَ يوماً بكدرةٍ
وَلا طلحبـت للوفـدِ منـه المشـارعُ
تَـرى الناسَ أَفواجاً على بابه لهم
دعــاءٌ وكـلُّ شـاخصِ الطـرفِ خاضـعُ
فَـــذلكَ للإِنصـــافِ منتصــفٌ بــه
وَذلـــكَ معـــترٌّ وذلـــك قــانعُ
جَــوادٌ لشـملِ المـال منـهُ مفـرّقٌ
وَلكـن لشـملِ المجـدِ وَالحمد جامعُ
بِرؤيتـهِ الأبصـار تلتـذُّ مثـل مـا
بِـذكر يضـحي فـي السماع المسامعُ
أَلا إِنّــه للــدين ســيفاً وإنّــه
مِـنَ الحـقِّ نـورٌ فـي البريّة ساطعُ
فَمــا سـُئلَ المعـروفَ إلّا تَـواتَرت
صــنائعُ منهــا تَقتضـيها صـنائعُ
وَلا أرعــــفَ الأقلامَ إلّا تَولّــــدت
بهـــنّ مضـــرّات معــاً ومنــافغُ
حَكـى السـيل منـه إن تغاث مواضعٌ
وَتخـرب منـهُ فـي المسـيل مواضـعُ
أَعــاذله فــي ســعيهِ واِرتكـابهِ
أُمـــورٌ لأدناهــا تخــفُّ متــالعُ
أَفِـق إنّـه للسـبعةِ الشـهبِ ثـامنٌ
وَليـسَ لَهـا مِـن بعـد ذلـك تاسـعُ
أَبــا منعـمٍ راحَـت إليـك وهجّـرت
سـَواجد مِـن عيـسِ الرجـا ورواكـعُ
وَجِئنــاك نَستسـقي غـداة مخـايلا
ســَحائبها وطــف الغزالـي هـامعُ
أَلـم تَـرَ أنّ اللّـه أعطـاكَ سـورةً
لَهـا البـدرُ فـي هـالاتهِ متواضـعُ
وَإِنّ لــكَ الأيَـام بالنصـرِ أقبَلـت
عليـكَ ونجـمُ السـعدِ بالسعد طالعُ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.