هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِخولــةَ رســمٌ بالوشــيمِ دريـسُ
مَغــانيهِ قفــرٌ مـا بهـنّ ونيـسُ
عَفـت منـهُ آيـاتٌ جـدادٌ وما مضت
لَــهُ جمعــةٌ مِـن بعـدها وخميـسُ
بـهِ بكـرَت يـومَ النـوى منه بزّل
تَبــوعُ الفلا فـي سـيرِها وتقيـسُ
وَقَفنـا وَقَـد ذابَـت غديّـة ودّعـت
قلــوبٌ لَنـا مِـن وجـدنا ونفـوسُ
تَــولّت ولـي عيـنٌ تجلجـل عـبرة
وَبيــنَ ضــُلوعي لوعــةٌ ورســيسُ
وَنـارُ الجوى وَالوجد بين أضالعي
لَهـا القلـبُ منّـي كالوطيس وطيسُ
فَيـا حُسـنَها مِن غادةٍ حينَ أَقبلت
تهــزّع فـي بـردِ الصـبا وتميـسُ
عَجبـتُ لَهـا فـي خلقِها كون أنّها
غَــزالٌ لَـهُ أسـدُ العريـن فريـسُ
وَشـمسٌ إِذا أَبـدت سـفوراً تخجّلـت
بــدورُ تمــامٍ عنــدها وشــموسُ
وَلَـم أرَ شمسـاً قبـل رؤيتها لها
طلــوعٌ نجافــا للخبــا وجنـوسُ
وَفـي ثَغرِهـا كـالخمرِ خمـرٌ معتَّقٌ
ودرٌّ حَكــى الـدرَّ النفيـس نفيـسُ
تَراهــا ذلـولاً فـي تـذلّلها وإن
محبّتهــا للوصــلِ فهــي شــموسُ
تصـعّدت أنفاسـاً وإِنّـى لهـا لما
أُحــاول فيمــا بيننــا ونفـوسُ
تصـدّت فَـأَورت فـي حشاشـةِ مُهجتي
سـَعيراً لهـا تحـتَ الضـلوع حسيسُ
وَكَيـف يرجّـا وَصـلُها وهـي غـادةٌ
حَصـانٌ لهـا عيـنُ الرقيـب حـروسُ
أَيـا مُشـتكي عسـرَ الزمانِ وبؤسهُ
وَفـي العسـرِ ضـرٌّ للرجـالِ وبـوسُ
تيمّـم خميسـاً إِنّمـا جـوده علـى
خميــسِ الليــالي جحفـلٌ وخميـسُ
وَسـله العطا فالحكمُ مِن فيضِ كفّه
لحكــمِ خطــوب النائبـات عكـوسُ
فـتىً وفـدهُ للوفـدِ يُبدي محاسناً
عَلــى مَــن تلقّـاه وحسـن مكـوسُ
فَتىً فاقَ جمل الناس نطقاً ومجلساً
وَقَـد فـاقَهم بالفضـلِ وليس عبوسُ
فـتىً وجهـهُ للوفـدِ يبـدي بشاشةً
وَبشـراً وفـي وجـهِ الزمـانِ عبوسُ
بَنـى شـَرفاً فـي آلِ دهمـش شمسـه
لِنــورِ شــموسِ المُعتـدين طمـوسُ
إِذا مـا تجلّى في الدسوتِ تطأطأت
رِقـــابٌ لـــه مُنقـــادةٌ ورؤوسُ
وَإِن مشـقت أقلامـهُ اِنبعثَـت لهـا
لِنفـــعٍ وضــرٍّ للعبــادِ طــروسُ
هِزبـرٌ لـهُ مِـن فضلةِ الدرعِ لبدةٌ
وَمــن رأي عيـاب العواسـلِ عيـسُ
لَــهُ طلعـةٌ مسـعودةٌ طلعـت بهـا
ســعودٌ وَمــالَت للمغيــب نحـوسُ
بِـه زانـتِ الـدنيا وأَضحت كأنّها
مِـنَ الحسـنِ مقلاق الوشـاح عـروسُ
عَلقـتُ بـهِ حتّى تعاظمتُ في الورى
وَصــرتُ كـأنّي فـي الأنـام رئيـسُ
وَجالسـتهُ فـاِزددتُ جاهـاً ورفعـةً
كــأنّي لِقعقـاع بـن سـور جليـسُ
وَدونَكمـا يسـتقبسُ العقـلُ نورَها
بِإِشــراقها وجـه الزمـان قـبيسُ
بِفضــلكَ فينـا وهـيَ منّـى إليّـة
مـنَ الـبرّ لَيسـت كـالغموسِ غموسُ
لأنـتَ الأميـرُ الأمجـدُ الأصيدُ الّذي
لَــه تخضـعُ الـدُنيا لـه وتشـوشُ
فَـإن يـدّعي مـا نلتـهُ مـدَّعٍ فقد
تمنّــت يهــودٌ فوزهــا ومجــوسُ
وَلا زلـتَ محـروسَ الجنـابِ متوّجـاً
تَســودُ البرايــا جملـةً وتشـوسُ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.