هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَـرى سـفيناً فـي البحـارِ سـوائراً
يَقطعــنَ مِـن لجـجِ البحـارِ زَواخِـرا
أَم هــنَّ فــي لجـجِ السـرابِ هـوادجٌ
مُتضـــــمّنات غزلــــة وجــــآذرا
ظَلنـــا نــودّعهم وفيــضُ دُموعنــا
تُبــدي هنـاكَ مـنَ القلـوبِ سـَرائرا
وَمريضــةُ الألحــاظِ مـا نَظـرت بهـا
إلّا وَأَهــــدت لِلقلـــوبِ بَـــواترا
يـا حُسـنَها يـومَ الـوداعِ وقَـد جرى
ذرُّ الـــدموعِ بخـــدِّها متنـــاثرا
مـــا إِن تَباعَــدنا جســوماً مــرّةً
إلّا اِلتَقينـــا أَنفســـاً وخــواطرا
شـَمسٌ حَكَـت شـمسَ الضـحى وجهـاً وقـد
ضــــاقَت هنـــاكَ خلاخلاً وأســـاورا
حــالَت وشــاحاً فــي موشـّحها وقـد
ضــــاقَت هنـــاكَ خلاخلاً وأســـاورا
عَجبـاً لِناظرهـا حسـاماً فـي الحشـا
ويَلـــوحُ للأبصــارِ لحظــاً فــاترا
لَحــظٌ مــنَ الســحرِ الحـرامِ مـبرّؤٌ
لكنّــهُ فــي الحســنِ يُـدعى سـاحرا
وَلربَّمـــا طَرقـــت وســادي ليلــةً
مِـن بعـد مـا غشـي الهجوع السامرا
فَعففــتُ عَنهــا شــيمةً منّــي لَهـا
ولربّمـــا فيمــا أحــاول نــاظرا
فَعَففــتُ عنهــا شــيمةً منّــي لَهـا
أحلــــل هنــــاكَ غلائلاً ومـــآزرا
إنّـي اِمـرؤٌ لبـسَ العفـافَ وَلَـم يَزل
ثــوبُ التعفّـف والتُقـى لـي سـاترا
يـا مَعشـراً فـي العيـشِ أصـبحَ باعهُ
عمّــا يريــدُ مـنَ المطـالبِ قاصـرا
حــاوِل مــنَ الأرزاقِ مـا تنفـي بـه
فــي العيـشِ ضـنكَ معيشـةٍ ومفـاقرا
لا تقعــدنّ علــى الضـرورةِ والجفـا
ليقــالَ حــرُّ النفـسِ أصـبحَ صـابرا
خــلّ الإقامــةَ لِلمنــازلِ واِرتَحــل
عوجــاً تنســّب شــدقماً أو ذاعــرا
تَهـــوي بِراكبهـــا فتحســبها إذا
مـــرّت بِراكِبهــا عقابــاً كاســرا
وَإِذا نظمـــت غــرائبَ الأشــعارِ لا
تَقصــِد بِهــا إِلّا المتــوّج عــامرا
وإِذاك أَنــتَ أَتيــتَ هالــة دســتهِ
وَرأيتــه كالبــدرِ فيهــا بــادرا
فــي مجلــسٍ يحــوي هُمامـاً أكـبراً
فــي رُتبـةِ العليـا يسـودُ أكـابرا
فَاِســجُد لغــرّةِ وَجهــه فهنـاك قـد
تَلقــى أميــراً بِالمكــارمِ آمــرا
وَاِنشـــد بمفخـــرة وقلّــد مجــدهُ
فـي النظـمِ مِـن حليِ الثناءِ جواهرا
فَمــن الســعادةِ أَن يقــالَ لشـاعرٍ
أَضـــحى فلان لابــن شــايق شــاعرا
صــَمدٌ يــبيتُ الليــل نـاظره علـى
طلــبِ المَعــالي والمفـاخرِ سـاهرا
وَرثَ ابن أحنفَ في الوقار وفي الندا
كعبـاً وفـي العلـمِ المجمهـرِ باقرا
لَــم تعــدُ عاديــة لـه فـي معـركٍ
إلّا وكــانَ لهــا المهيمــن ناصـرا
تَهنـــا عميــرٌ أنّ بيــت فخارهــا
أَضــحى لـه المفضـالُ عـامرُ عـامرا
يـا مَـن علا رُتـبَ العلا ومـن اِكتسـى
بــرداً يفــوقُ محامــداً ومفــاخرا
مــا كــانَ رأيـك بـالعقيمِ إصـابة
أَبــداً وأمُّ نــداكَ لـم تـكُ عـاقرا
عمّـــت فضــائلكَ الخلائل كــلّ مــن
فــوقَ البســيطةٍ باديـاً أو حاضـرا
حتّــى دَعــاكَ النــاسُ عـدلاً مُقسـطاً
وَدَعــاكَ بيــت المـال فضـّاً جـابرا
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.