هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لائِمــي فــي الحـبّ مهلاً فلَقـد
هيَّجـتَ بِـاللومِ غَرامـي وَالفند
هيَّجــت شــوقاً لفــتى ذكرتـهُ
مِـن عهـودِ الحـبِّ مـا كان عهد
لا ترجّـي الصـبرَ منـهُ واِعلَمَـن
إنّمــا الصــبرُ تقضــّى ونَفَـد
مُـذ تـولّت زينـب مـا طعمَ الن
نــومَ جفنــي لا ولا كـادَ هَجَـد
كَـم بِها قَلبي اِشتقى في هَجرِها
وَلَكـم في وصلِها ما كانَ اِستَعَد
أَنــا بِــالروحِ عليهـا جايـدٌ
وهـيَ لـي بِالوصلِ منها لم تَجُد
عَجبــاً بــل عَجبــاً بالــدِما
مــا لَــه أرشٌ عليهــا وَقَـوَد
أَوقـدت بـالهجرِ لـي جمـرَ جوى
شــبَّ مـا بيـنَ ضـُلوعي وَاِتّقَـد
وَتصــــَدّت بِصــــدودٍ كـــونه
قَـد أَذابَ القلـبَ منّـي وَالكَبِد
وَنَـأَت مِـن بعـدِ قـربٍ وَاِنقَضـت
لِنواهـــا مــدّةً بعــدَ مُــدَد
مـا تَثنّـت فـي الخطـا إلّا غَدا
لِتثنّــي قــدّها قَلــبي قــدَد
أيّهـا المخـبرُ عَـن أهلِ اللِوى
كَــرِّرِ الأخبــارَ عَنهــم وَأَعِـد
هَـل رأيـتَ الحـيَّ سـاروا جملةً
أَم هــمُ سـاروا شـعاعاً وبـدَد
وَالرسـوم الربـع هَـل أَبصَرتها
دارِســـاتٍ باليــاتٍ أَم جُــدد
كَيـفَ ذاكَ النـوء وَالعرصـة بَل
كَيــفَ ذاكَ المُصـطلا وَالمُنتَضـَد
وَغــرابُ الــبينِ هَـل أَبصـرتَه
ناعبـاً بيـنَ الأثـافي والوَتَـد
رَحَــل الحــيُّ وَكــانوا روحَـه
فَبقــي مِـن غيـرِ روحٍ كالجَسـَد
هَكَــذا صــرفُ اللّيـالي حكمـه
تَـترك الموجـودَ منهـا مُفتَقَـد
وَأمــونُ السـيرِ أَضـحى مَركـبي
في المسيرِ المتن منها والكَبِد
جســرة قَـد أثّـرت فـي بَطنِهـا
وَالقـرى الأنسـاع مِنها وَالقَتَد
كَـم بِهـا قَـد جُبـتُ فـي أدويةٍ
وَقفــــارٍ موحشـــاتٍ وَجـــدَد
قاصـداً نحـوَ النـبيِّ المُصـطفى
خيــر مــأمولٍ وَأزكـى مُقتصـَد
لَـم أَكُـن مِـن جُملةِ الخلقِ سوى
أحمـدَ المختـارِ مختـاراً أحَـد
هاشــميّ خُــصّ بــالوحيِ فــأخ
جـلَ مـا فـي قلبـهِ كانَ اِعتَقَد
وَأَقــامَ العـدلَ والإنصـافَ فـي
كــلِّ إِقليــمٍ وفــي كـلِّ بَلَـد
وبــهِ قَــد حَصـحصَ الحـقّ وَقَـد
نَســخَ الإصــلاح منـهُ مـا فَسـَد
وَتَـــراهُ خاضــعاً وَهــو لــه
رُتبـةٌ تَعلـو عَلـى بـرجِ الأسـَد
أَنقـذَ الناسَ منَ الجهلِ إِلى ال
إِســتقاماتِ وَمنهــاجِ الرَشــَد
وَقنــاة الــدينِ قــد ثقّفهـا
فَهــمُ بعــدَ اِعوجــاجٍ لرَشــَد
وَهـــوَ فــي آيــاتِهِ مغــتربٌ
وَبِهــا أَضــحى وحيـداً مُنفَـرِد
كَــم مـنَ الآيـاتِ والفضـل بـهِ
قَـد حباهُ الواحدُ الفردُ الصَمَد
كَلّمتـــهُ ظبيــةُ الصــائدِ وه
يَ مــعَ الصــائدِ مرسـاة بِيَـد
وَبعيــرُ القــومِ قــد كلّمــهُ
شــاكيَ الضــرّ إِليـهِ وَالنكَـد
وَكَـذا قَـد كـانَ عضو الشاةِ أخ
بــرهُ بالســمِّ جَهـراً واِرتَعَـد
وَكـذاكَ الجـذعُ قَد طَأطأهُ بالر
رأسِ إجلالاً إِليـــــهِ وَســــَجَد
وَغمـــامُ الجــوِّ قَــد ظلّلــه
وَوقــاهُ مــن حـراراتِ الرَمَـد
يــا رَسـولَ اللّـه إنّـي خـائفٌ
مِـن ذنـوبٍ لسـتُ أُحصـيها عَـدَد
يَــــومَ لا ينفعنـــي مطـــرفٌ
كنـــتُ قَــد جمّعتــه ومتّلَــد
مـا اِعتِـذاري عندَ ربّي يوم لا
عـذرَ ينجـي مِـن عـذابٍ مسـتمد
كَيـفَ عُـذري بعـدَما أخبرَ بالذ
ذنــب منّــي كــلّ عضـوٍ وَشـَهِد
وَصــَلاةُ اللّـه قـد تغشـاك مـا
جـدّ فـي مسـراهُ سـارٍ واِجتَهَـد
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.