هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَــرَقَ الخيــالُ دجــىً وزارَ وسـادِ
فَنفـــى هجـــوعي طيفــهُ ورقــادِ
يــا زَورةً مــن باخـلٍ عَرَضـت لنـا
هــدواً ومــا جــاءَت علـى ميعـادِ
مَـن لـي بوصـلِ سـعاد بعـد صدودِها
فَيعيــدُ لــي روحــي بوصـل سـعادِ
بـانَت فَبـانت بـالفؤادِ فَكَيـف لـي
بِحيــاةِ جســمٍ لــي بغيــر فـؤادِ
تَقضــي نواظرُهـا سـُيوفاً مـا لهـا
إلّا الجفــون تكــونُ مــن أغمــادِ
هـيَ جنّـة فـي الوصـلِ لكـن هجرُهـا
كَالنــارِ فــي الأحشــاءِ والأكبـادِ
وَأَنـــا الأســيرُ بحبّهــا لكنّنــي
أَبــداً أســيرٌ مــا لـه مـن فـادِ
أَرضــى وَلــو منهـا بقبلـةِ مبسـمٍ
لِتكــونَ يــوم الــبينِ آخــر زادِ
مــا للّيــالي أَعوَضـتني فـي شـوى
رَأســـي بياضــاً ناصــعاً بســوادِ
لا تَــأمنَن أَهــل المكــائدِ إنّهـم
فــي أَينمــا كــانوا لبالمرصـادِ
وَاِحــذر عــدوّك فالرجـالُ جُسـومها
فيهــا القلــوبُ كــوامن الأحقـادِ
كَـم مُظهـرٍ منـهُ البشاشـةَ والرِضـا
وَضــميرهُ فــي الحقــدِ حيّــة وادِ
وَلَكــم فــتىً مســودداً مـن دونـهِ
فــي كبــدهِ فرعــونُ ذو الأوتــادِ
وَالنـاسُ صـنفٌ فـي الزمـانِ مصـادقٌ
مِنهــم وصــنفٌ فـي الزمـان معـادِ
وَلخيــر زادِك مـن حياتـك مـا بـهِ
تَنجـــو غــداةَ إِقامــة الأشــهادِ
وَبنـات بكـرٍ فـي البديهـةِ نظمُهـا
يُـــزري بنظـــمِ متمّـــم وزيــادِ
أَهديتهنَّ إِلى أبي الطيب الفتى الز
زاكـــي عـــرار كعبــةِ الوفّــادِ
الملتقــي خيـل العـدا مـن خيلـهِ
يَـــومَ الوغــا بجحافــلٍ وهــوادِ
وَالضــارب الأبطــال يـومَ نِزالهـم
بِصـــوارمٍ بيــضِ المتــونِ حــدادِ
وَالقـابض الآسـاد حيـثُ المـوت مـن
تَصـــرٌ عَلــى الــدنيا وبالآســادِ
وَالقـابضُ الآسـادِ حيـث المـوت مـن
تصـــرٌ علـــى الآســـادِ بالآســادِ
وَالـواردُ الحرب الزبون الصادر ال
محمـــود فـــي الأصــدار والأورادِ
مـــا بــارَزَته فــوارسٌ إلّا وَقَــد
أَمســــت رؤوســــهمُ بلا أجســـادِ
شــَمسٌ أَحـاط بـهِ الجلال ولـم يكـن
فلـــكٌ لـــه إلّا متـــونُ جيـــادِ
غَيــثٌ إِذا اِستسـقا العفـاةُ أكفّـه
طـود أشـمُّ إِذا اِبتـدا فـي البـادِ
وَلَـــه لعـــزِّ المكرُمــاتِ محبّــة
كَمَحبّـــــــةِ الآبـــــــاء للأولادِ
يَتـــوجّسُ الأمــر الخفــيَّ بعقلــهِ
وَيُقــــارن الأضـــداد بالأضـــدادِ
يـا مَـن تَنـاهى فـي معـاليهِ ولـم
يقصـــر عـــن الآبــاء والأجــدادِ
لا زلــتَ للســَبعِ الشـداد محاذيـاً
فــي مجــدكَ العـالي بسـبع شـدادِ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.