هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَبَّـــت تغـــرِّد مــن فــوقِ الأماليــدِ
تُواصـــل الســـَّجع تغريــداً بتغريــدِ
مَخضــوبةَ الكــفِّ لــم تنفــكّ نائحــةً
تُـــردّد الصـــوت منهـــا أَيَّ تَرديــدِ
فَأســعَرت نــار لوعتهــا فَبِــتُّ لهــا
مُســـهَّد الطـــرفِ مكحـــولاً بتســـهيدِ
حتّـى تَـوهّمت أنَّ النـار نـار أولـي ال
أخــدود لــو بعــدهم أصــحابُ أخـدودِ
يــا حــادِيَ العيـسِ رفقـاً إنّهـا إبـلٌ
فــي الوجــدِ رافقــة بـالخرَّدِ الغيـدِ
وَيــا لَيلتانــا اللاتــي ســررتُ بهـا
عــودي بمــا كـان مـن لـذَّاتها عـودي
أيّـــام يَجمعنــا الحــانوت مَشــربُنا
مـــاءُ الغمــام وأَدمــاءُ العناقيــدِ
وَالشـــملُ مجتمــعٌ والــدهرُ يُســعدنا
مِنـــهُ وَيَمنحُنـــا صـــدقَ المياعيــدِ
يَهُزّنــا بيــنَ أقمــارِ الــدُّجى طربـاً
مِـن نغمـةِ اللَّحـن أو مـن رنَّـة العـودِ
مِـــن كُــلِّ واضــحةِ الخــدَّين بهكنــة
تشـــابه الظَّــبيَ بِالألحــاظِ والجيــدِ
وَقـــد تَغنّــى مُغنينــا بمــدحِ ســلي
مـــانَ المتــوَّج ربّ النــاس والجــودِ
مُمجَّــد شــادَ بيتــاً لا يـزال مـدى ال
أيّــــامِ مُحتـــذياً منـــه بتشـــييدِ
يـا أيّهـا الأصـيدُ القـرم الهمـامُ وَمَن
تَــأرَّث المجــدَ عــن آبــائه الصــيدِ
خُـذ مـن هبـاء اللَّيالي ما اِصطفيت وقد
أَلقــت لــكَ اليـوم أطـواقُ المقاليـدِ
بيــتٌ يُشــاد بكســبِ الحمــدِ ســامكه
وبالثَّنـــــا لا بـــــآجُرٍّ وجلمــــودِ
وَاِنعَم بِذا العُرس إنّ العُرس من نعم الد
دُنيــا فَخُــذ مِنــه حظّـاً غيـرَ محـدودِ
وَاِنظــر إِلـى ربَّـة الخلخـال نظـرةَ ذي
ودٍّ إليهـــا كئيـــب القلــبِ معمــودِ
فَإنّهـــا كفـــؤٌ أَضــحت لوجهــك يــا
مــن خصـَّه اللَـه فـي الـدُنيا بتمجيـدِ
جاءتــكَ مِــن دوحــةٍ طــابت منابتُهـا
مـــا بِيــن عــرقٍ وأثمــارٍ وأملــودِ
جــاءَت فكــانَت علــى الإقبـالِ قادمـةً
بطـــالعٍ مقبـــلٍ بالســـَّعد مســـعودِ
حتّــى اِسـتقرّ بهـا هـذا المقـامُ لـدى
متــــوَّجٍ ماجـــدِ الإِحســـان مصـــمودِ
لمّــا رأتــكَ علــى الكرســيِّ مقتعـداً
فــي مَشــهدٍ بتخــوتِ الملــكِ مشــهودِ
وَأنـــت مقتبــل غــضُّ الشــباب تــرى
مِنـــك الــذوائبَ تهفــو كالعناقيــدِ
وَفــي يمينــك عقــد الملــك منعقــدٌ
بِقــدرةِ اللَــه خلقــاً غيــر معقــودِ
قــالَت أهــذا سـليمان سـليلُ أبـي ال
منصـــورِ أم ذا ســـليمان بـــن داودِ
وَأكبَرَتـــك وَقــالت حــاش ذلــك مــا
ذا كــان مـن بشـرٍ فـي الخَلـقِ معـدودِ
وَأَقســمت مِــن غيــر شــكٍّ أنّ ذا ملـك
يَســعى بنصــرٍ مــن البــاري وتأييـدِ
وَاِنظــر إِليهــا بطــرفٍ ليــس نـاظرهُ
بِزاهـــــدٍ لا ولا فيهــــا بمزهــــودِ
وَاِنعَــم بِهــا وَبمـا أُوتيـت مـن شـرفٍ
وَمِـــــن جلالٍ وتوفيـــــقٍ وتمهيــــدِ
أَنـتَ الوحيـدُ وحيـدُ العصـرِ مـا لك من
شـــكل وشــكلُكَ فينــا غيــر موجــودِ
مــا كــلُّ سـيفٍ صـقيلٍ ذو الفقـارِ ولا
فــي فضــلها نـارُ موسـى نـار نمـرودِ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.