هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـدرٌ فـي الكتيبةِ أَم فراح
بَـدا أَم وجـه سـعدى مسـتلاحُ
نَعـم بَـل وجه سُعدى ضاءَ لمّا
بَـدَت منـهُ محاسـنه الوضـاحُ
فَتاةٌ إِن بَدت في البيضِ دانت
لَهـا في حسنِها البيض الملاحُ
يجـاذبُ خصـرها الضمآن منها
إِذا نهضـت بِه الكفلُ الرداحُ
كـأنّ رضـابَ مبسـمِها إِذا ما
رشـــفت زلالَ غاديـــةٍ وراحُ
فَمــا أَدري أَطلـعٌ أَم حبـابٌ
بِفيهــا أَم جمـانٌ أم إقـاحُ
لَهــا الإدلالُ جيـش إِن أَرادت
لتقتلنــي وأَعينُهــا ســلاحُ
ســلاحٌ يزدهـي فـي كـلّ عيـنٍ
وَيعذبُ منه في المهج الجراحُ
وَيــا عجبــاً لألحـاظٍ مـراضٍ
تُصــاد بهــنّ أَفئدةٌ صــحاحُ
أَقـاتلتي مزاحـاً منـك مهلاً
فـإنّ القتـلَ مـا فيـه مزاحُ
بِــأيّ شــريعةٍ وبــأيّ حكـمٍ
مـنَ الأحكـامِ سـفكُ دمي مباحُ
هَـبيني منـك مـا أَتلفتِ منّي
فَلا حــرجٌ عليــك ولا جنــاحُ
أَقول وخيرُ قولِ المرءِ ما قد
بــهِ ينحــطّ وزرٌ واِجــتراحُ
أَأمّـة أَحمـدٍ لقـدِ اِسـتقامت
طَريقتكــم وَلاح لَهـا اِتّضـاحُ
وحــقّ أَن يكــونَ الآن منكـم
لِهـذا الـدهرِ شـكرٌ وَاِمتداحُ
فَـإنّ اللّـه فيـه أَقامَ خلقاً
لَكـم نسـخ الفسادَ به الصلاحُ
فَقـالوا أيّ خلـقٍ قلـت خلـق
يَلـوحُ بنـورِ غرّتـه الصـباحُ
فَقـالوا من عنيتَ فقلتُ ملكاً
فَقـالوا مَـن فقلـت لهم فلاحُ
فَقالوا صِف فقلتُ هو المنايا
فقـالوا زِد فقلتُ هو السماحُ
فَقـالوا صِل فقلتُ هو الأماني
فَقـالوا سَل فقلت هو المناخُ
مليــكٌ عَــذلهُ للملـك بـردٌ
مضـــاعفةٌ ونــائلُه وشــاحُ
تَحاســَدَتِ الأسـرّة وَالمَـذاكي
وَغــدوته عليــهِ والــرواحُ
إِذا ضـنّ الغمـامُ همَـت يداهُ
وَلـم تَضـنن لَـه بالمال راحُ
لَــهُ أَيــدٍ ســخيّات ولكــن
بِمـا كسـبته مـن مجـدٍ شحاحُ
إِذا فئة بغـت أَهـدى إِليهـا
جُيوشــاً لا يطاولهــا كفـاحُ
يشــقّ بـهِ كراديـسَ الأعـادي
جـوادٌ دونَـه يكبـو الريـاحُ
إِذا الفرسـانُ كـرّت وَاِدلهمّت
غياهبُهــا وحطّمــت الرمـاحُ
أمـترت الجلال ومـن لـه مـن
مَحامــدهِ اِغتبـاقٌ واِصـطباحُ
بـكَ انبهجَ الزمانُ وطاب منهُ
لأهليـــهِ أَمــانٌ واِنشــراحُ
وَدُم دامـت حياتـك فـي نعيمٍ
وفــي عــزٍّ ودامَ لـك الفلاحُ
موسى بن حسين بن شوال.شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).له ديوان شعر مطبوع.