هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو كنـتُ أحملُ خمراً حين زرتكُمُ
لم ينكر الكلبُ أني صاحبُ الدار
لكـن أتيـتُ وريحُ المِسكِ تفغمني
وعنـبر الهند مشبوبٌ على النار
فـأنكر الكلبُ ريحي حين أبصرني
وكـان يعـرفُ ريـح الزِّقِّ والقار
مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو الحسن.شاعر غزل ظريف، من الولاة. كان هو وأبوه من أشراف الكوفة.وتزوج الحجاج أختة (هند بنت أسماء) وتقلد خوارزم، وأصبهان للحجاج.ووقع منه ما أوجب حبسه مدة طويلة. شعره كثير، ومن أبياته السائرة:منطقُ صائب، وتلحن أحياناً وأحلى الحديث ما كان لحناواختار له أبو تمام أبياتاً من الحماسة.