هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتغضـبُ أن يُقال أبوك عفٌ
وتَرْضى أن يُقال أبوك زانِ
أبو مطرّف عبد الرحمن بن الحكم (1) ين أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. شاعر أموي، كان يسكن المدينة. كان صديقاً لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت حتى وقعت العداوة بينهما أيام معاوية بن أبي سفيان، وأخذا يتهاجيان. وقد كان أخوه مروان بن الحكم والياً على المدينة. وقد كان شاعراً متوسط الحال مشهوراً في أيامه، وشعره متين السبك. وقد مات بعد كربلاء لأنه كان عند يزيد عندما أحضر له رأس الحسين.(1): وهو غير أمير المؤمنين أبي المطرف عبد الرحمن بن الحكم الخليفة الأموي المشهور في الأندلس فهذاأبو المطرف عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان مولده بطليطلة في شعبان سنة 176. توفيبقرطبة ليلة الخميس لثلاث خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين ومائتين.ومدة خلافتهإحدى وثلاثون سنة وثلاثة أشهر وستة أيام. يعرف بعبد الرحمن الثاني تمييزا له عن جده عبد الرحمن الداخل، وحفيده عبد الرحمن الثالث المعروف بعبد الرحمن الناصر.