هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ناقُ خُبّي بالقيود خَببا
حتّى تزوري بالعراقِ مُصْعَبا
قد علم الأنام إذ ينتخبا
بيانَه ورأيَه المُجَرّبا
وفي الأمور عَقْله الَمَؤدّبا
يا مُرْسِلَ الريحِ الجَنوبِ والصَبا
وآذِناً للفُلْكِ تَجْري خَبَبا
وخالقَ الماءِ وَشِيجاً نَسَبا
يُعيدُ خَلْقاً بعدَ خَلْقٍ عَجَبا
عَظماً ولحماً ودماً وعَصَباً
خالاً وعمّاً وَابنَ عَمٍ وأبَا
أعْطِ الأميرَ مُصْعَباً ما احْتَسَبا
واجعلْ لهُ من سَلْسَبِيلٍ مَشْرَبا
فَرْعاً يَزينُ المِنْبَرَ المُنَصّبا
قلباً دَهِيّاً ولِساناً قَصْعَبا
هذا وإنْ قيلَ له هَبْ وَهَبا
جوارياً وفِضّةً وذَهَبا
والخَيْلَ يَعْلكن الحديد المنشبا
فوراً تلجلجن أبازيمَ الشّبا
قد جَعل الناس إليه سببا
دكين بن رجاء الفقيمي.راجز، اشتهر في العصر الأموي. مدح عمر بن عبد العزيز وهو والي المدينة.وله رجز في مدح مصعب بن الزبير، يدل على أنه زاره في العراق، ورجز آخر في وصف فرس له، يستفاد منه أنه وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام، أوردهما ياقوت في معجم الأدباء.والفقيمي: نسبة إلى الفقيم بن دارم (أو ابن جرجير بن دارم) من تميم.