هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَســَائِلْ بِسـَعْدَيَّ فـي خِنْـدِفٍ
وَقَيْــسٍ وَعِنْــدَكَ تِبْيانُهــا
وَإِنْ تَسـْأَلِ الْحَـيَّ مِـنْ وَائِلٍ
تُنَبِّئكَ عِجْـــلٌ وَشـــَيِبانُها
بِـوَادِي جَـدُودَ وَقَـدْ غُـودِرَتْ
بِصــَيقِ السـَّنَابِكِ أَعْطَانُهـا
بِــأَرْعَنَ كَـالطَّوْدِ مِـنْ وَائِلٍ
يَــؤُمُّ الثُّغُــورَ وَيَعْتَانُهـا
تَكَــادُ لَــهُ الْأَرْضُ مِـنْ رِزِّهِ
إِذَا ســَارَ تَرْجُـفُ أَرْكَانُهـا
قَـدَامِيسُ يَقْـدُمُها الْحَوْفَزَانُ
وَأَبْجَــرُ تَخْفِــقُ عِقْبَانُهــا
وَجَثَّـامُ إِذْ سـَارَ فـي قَـوْمِهِ
ســَفَاهاً إِلَيْنـا وَحُمْرَانُهـا
وَتَغْلِــبُ إِذْ حَرْبُهــا لَاقِــحٌ
تُشـــَبُّ وَتُســْعَرُ نِيرانُهــا
غَـدَاةَ أَتَانَـا صَرِيخُ الرِّبابِ
وَلَــمْ يَــكُ يَصـْلُحُ خِـذْلَانُها
صـَرِيخٌ لِضـَبَّةَ يَـوْمَ الْهُـذَيلِ
وَضـــَبَّةُ تُــرْدَفُ نِســْوَانُها
تَــدَارَكَهُمْ وَالضــُّحَى غُـدْوَةٌ
خَنَاذِيــذُ تُشــْعَلُ أَعْطَانُهـا
بِأُسْدٍ مِنَ الْفِرْزِ غُلْبِ الرِّقَابِ
مَصـَالِيتَ لَـمْ يُخْـشَ إِدْهَانُها
فَحَــطَّ الرَّبِيـعَ فَتَـىً شـَرْمَحٌ
أَخُــوذُ الرَّغَــائِبِ مَنَّانُهـا
فَقَـاظَ وَفِـي الْجِيـدِ مَشْهُورَةٌ
يُغَنِّيـهِ فـي الْغُـلِّ إِرْنَانُها
سَلامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ السَّعْدِيُّ، مِنْ قَبِيلَةِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَناةَ بِنْ تَمِيمٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ المُقِلِّينَ وَأَحَدُ وُصّافِ الخَيْلِ، عَدَّهُ ابْنُ سَلّامٍ مِنْ فُحُولِ الشُعَراءِ ووضعَهُ فِي الطَّبَقَةِ السّابِعَةِ، وَكانَ سلامةُ مِنْ فُرْسانِ قَبِيلَةِ تَمِيمٍ، وَأَكْثَرُ شِعْرِهِ فِي الحَماسَةِ وَالفَخْرِ، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ الأَصْمَعِيّاتِ وَالمُفَضَّلِيّاتِ، تُوُفِّيَ بَعْدَ سَنَةِ 15ق.هـ المُوافَقَةِ لِسَنَةِ 608هـ.