هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد عَلِـمَ الابنـاءُ مَن غلامُها
اذا الصراصـيرُ اقشَعَرَّ هامُها
أنا ابنُ هيجاها معي زمامُها
لـم أَنـبُ عنهـا نبوةً أُلامها
مـن طـولِ مـا جرَّبني أيامُها
لسـتُ كَمـن حَـلّ لـه حَرامُهـا
ولا تــرى حانيــةً أرحامُهـا
وليلـةً قـد بِـتُّ مـا أنامُها
أحييتهـا حـتى انجلى ظلامُها
بــذاتِ لَــوثٍ ضـَرِعٌ بغامُهـا
يهدي المطيَّ النجبَ اعتزامُها
وأمُّهـا في البيدِ واهتزامُها
وبلـــدةٍ طامســةٍ أعلامُهــا
يضـغو جميعـاً بومُها وهامُها
ان رزامــاً غرّهـا قرزامهـا
قبيلـــةٌ اجملُهــا غُلامُهــا
قبيلــةٌ زبابُهــا كمامُهــا
لـم تَدرِ ما موسى ولا سطّامُها
عُمير بن شُييم بن عمرو بن عبّاد، من بني جُشَم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي.شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكراً وأمتن شعراً.وأورد العباسي (في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب (صريع الغواني) بقوله:صريع غوان راقهنّ ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائبمن شعره البيت المشهور:قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزللله (ديوان شعر- خ). والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.