هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومَــن يَــكُ أرعـاه الحمـى اخـواتُهُ
فمــالي مــن أخــتٍ عَـوانٍ ولا بِكـرِ
تعــادى الســنونَ عـن جراجـبَ جلـةٍ
مهــاريسَ ليسـت مـن ديـاتٍ ولا مَهـرِ
تناصــي ضـريبَ الحَمـصِ ليلـةَ غَبِّهـا
نصـاءَ بنـي سـَعدٍ علـى سـَمَلِ العَـذرِ
اذا احتَطَبَتــه نِيبُهــا قــذَفت بـه
بلاعِيــمُ أكــراشٍ كأوتيــةِ الغَفــرِ
ومـا ضـرَّها إن لـم تكـن رَعِتِ الحمى
ولـم تطلـب الخيـرَ الملاوِذَ مـن بشرِ
جِبــالٌ اذا صــافَت هضـابٌ اذا شـتت
وفي القيظِ يعطفَن المياهَ على العَشرِ
ميــاهُ سـوىً يحملَنهـا قبـلَ العِـرى
دليــف الروايـا بالمثممـةِ الخُضـرِ
بنــاتُ عِلَنــدى المنكــبينِ كأنَّمـا
تُزِيِّنُــهُ الإخصــابُ بــالمَغَرِ الحُمـرِ
اذا رفــع الراعـي الهُـراوةَ فـوقَه
تخمَّــطَ انكـارَ العزيـزِ مـن القَهـرِ
يُعــضُ عليهــا الحاســدونَ بنـانَهم
وليــس بأيــديهم غنــايَ ولا فَقـرِي
طـوالُ القِـرى لا يلعـنُ الضيفَ اهلُها
اذا هـو ارغـى وَسـطَها بَعدمضا يَسري
اذا لــم يَكُـن فيهـا حلـوبٌ تكشـَّفَت
عـن السـَّيفِ مَصـقولاً وأبيـضَ كالبَـدرِ
ومـا اتقـي السـَّاقَ الـتي تتقى بها
اذا مـا تعـادى الراتِكاتُ من العَقرِ
ويكفيــك ألاَّ يَرحــلَ الضــيفُ لائمـاً
كراديـسُ مـن نـابٍ تغـامسُ في القدرِ
عُمير بن شُييم بن عمرو بن عبّاد، من بني جُشَم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي.شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكراً وأمتن شعراً.وأورد العباسي (في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب (صريع الغواني) بقوله:صريع غوان راقهنّ ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائبمن شعره البيت المشهور:قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزللله (ديوان شعر- خ). والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.