هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مــا لِمَــن أَمسـى يَـراكَ وَلِلبَـدرُ
وَمــا لِمَكــانٍ أَنــتَ فيــهِ وَلِلقَطـرِ
تَجَلَّلــتَ بِــالتَقوى وَأُفـرِدتَ بِـالعُلا
وَأُهَّلـــتَ لِلجُلّــى وَحُلّيــتَ بِــالفَخرِ
وَقَلَّــدتَني لَمّــا اِبتَــدَأتَ بِمِــدحَتي
يَــداً لا أُوَفّــي شـُكرَها أَبَـدَ الـدَهرِ
فَــإِن أَنـا لَـم أَمنَحـكَ صـِدقَ مَـوَدَّتي
فَمـا لـي إِلـى المَجدِ المُؤَثَّلِ مِن عُذرِ
أَيـا اِبـنَ الكِرامِ الصَيدِ جاءَت كَريمَةً
أَيا اِبنَ الكِرامِ الصَيدِ وَالسادَةِ الغُرِّ
فَضــَلتَ بِهــا أَهـلَ القَريـضِ فَأَصـبَحَت
تَحِيَّــةَ أَهــلِ البَـدوِ مُؤنِسـَةَ الحَضـرِ
وَمِثلُــكَ مَعـدومُ النَظيـرِ مِـنَ الـوَرى
وَشــِعرُكَ مَعـدومُ الشـَبيهِ مِـنَ الشـِعرِ
كَـــأَنَّ عَلـــى أَلفـــاظِهِ وَنِظـــامِهِ
بَــدائِعَ ماحـاكَ الرَبيـعُ مِـنَ الزَهـرِ
تَنَفَّــسَ فيـهِ الـرَوضُ فَاِخضـَلَّ بِالنَـدى
وَهَــبَّ نَســيمُ الـرَوضِ يُخبِـرُ بِـالفَجرِ
إِلـى اللَـهِ أَشـكو مِـن فِراقِـكَ لَوعَـةً
طَـوَيتُ لَهـا مِنّـي الضـُلوعَ عَلـى جَمـرِ
وَحَســرَةَ مُرتــاحٍ إِذا اِشــتاقَ قَلبُـهُ
تَعَلَّــلَ بِالشـَكوى وَعـادَ إِلـى الصـَبرِ
فَعُـد يازَمـانَ القُـربِ فـي خَيـرِ عيشَةٍ
وَأَنعَـــمِ بــالٍ مابَــدا كَــوكَبٌ دُرّي
وَعِـش يـا اِبـنَ نَصرٍ ما اِستَهَلَّت غَمامَةٌ
تَــروحُ إِلــى عِـزٍّ وَتَغـدو عَلـى نَصـرِ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.