هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا أُمَّ الأَسـيرِ سـَقاكِ غَيـثٌ
بِكُـرهٍ مِنـكِ مـا لَقِـيَ الأَسيرُ
أَيـا أُمَّ الأَسـيرِ سـَقاكِ غَيـثٌ
تَحَيَّـــرَ لايُقيــمُ وَلا يَســيرُ
أَيـا أُمَّ الأَسـيرِ سـَقاكِ غَيـثٌ
إِلى مَن بِالفِدا يَأتي البَشيرُ
أَيـا أُمَّ الأَسـيرِ لِمَـن تُرَبّـى
وَقَـد مُـتِّ الـذَوائِبَ وَالشُعورُ
إِذا اِبنُـكِ سـارَ في بَرٍّ وَبَحرٍ
فَمَـن يَـدعو لَـهُ أَو يَسـتَجيرُ
حَـرامٌ أَن يَـبيتَ قَريـرَ عَيـنٍ
وَلُـؤمٌ أَن يُلِـمُّ بِـهِ السـُرورُ
وَقَـد ذُقتِ الرَزايا وَالمَنايا
وَلا وَلَــدٌ لَــدَيكِ وَلا عَشــيرُ
وَغـابَ حَـبيبُ قَلبِـكِ عَن مَكانٍ
مَلائِكَــةُ السـَماءِ بِـهِ حُضـورُ
لِيَبكِـكِ كُـلُّ يَـومٍ صـُمتِ فيـهِ
مُصـابَرَةً وَقَـد حَمِـيَ الهَجيـرُ
لِيَبكِـكِ كُـلَّ لَيـلٍ قُمـتِ فيـهِ
إِلى أَن يَبتَدي الفَجرُ المُنيرُ
لِيَبكِــكِ كُــلَّ مُضـطَهَدٍ مَخـوفٍ
أَجَرتيــهِ وَقَـد عَـزَّ المُجيـرُ
لِيَبكِــكِ كُــلَّ مِسـكينٍ فَقيـرٍ
أَغَثـتيهِ وَمـا في العَظمِ زيرُ
أَيــا أُمّـاهُ كَـم هَـمٍّ طَويـلٍ
مَضـى بِـكِ لَـم يَكُن مِنهُ نَصيرُ
أَيــا أُمّـاهُ كَـم سـِرٍ مَصـونٍ
بِقَلبِـكِ مـاتَ لَيـسَ لَـهُ ظُهورُ
أَيـا أُمّـاهُ كَـم بُشرى بِقُربي
أَتَتـكِ وَدونَهـا الأَجَلُ القَصيرُ
إِلـى مَـن أَشتَكي وَلِمَن أُناجي
إِذا ضـاقَت بِما فيها الصُدورُ
بِــأَيِّ دُعــاءِ داعِيَـةٍ أُوَقّـى
بِــأَيِّ ضــِياءِ وَجـهٍ أَسـتَنيرُ
بِمَـن يُسـتَدفَعُ القَدرَ المُوَفّى
بِمَـن يُسـتَفتَحُ الأَمـرُ العَسيرُ
نُسـَلّى عَنـكِ أَنّـا عَـن قَليـلٍ
إِلـى ماصـِرتِ في الأُخرى نَصيرِ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.