هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَليـسٌ لنـا لا يَبرح الدهرَ قاعداً
رمانا به الحِرمانُ من حيثُما رمى
لــه مُقلــة حـولا وعيـنٌ مريضـةٌ
وعمَـا قريـب سـوف يُـدركه العمى
إذا أبصـرت عينـاي طلعتَـه التي
أمـوتُ بها غمّاً أرى الموتَ مَغنما
هذيل بن عبد الرحمن، أبو الحسن الإشبيلي.أستاذ أديب نحوي شاعر، من ظرفاء الأدباء. أورد ابن سعيد بعض نوادره في كتابه الغصون اليانعة.