هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يأيُّهـا المُتَمنّـي مـا عداه أفق
مـن سَكرة لستَ منها صلحيَ الفِكَرِ
وَخُذ من الدَهر ما أعطاك مُقتنعاً
بالصَفو طَوراً ومَمزوجاً مع الكَدِر
مُنَغَّـصُ العَيـش من لا يَرتضى أبداً
حـالاً ولـم يُلـفَ إلّا طامحَ البَصر
لـو أنَّـه صار حيثُ المجدُ منزلُه
لظـلَّ ذا طمـعٍ فـي هالَـة القَمر
فلا صـــَنيعةَ إِلّا وهــي ضــائعةٌ
فيـه وليـس علـى وَهـن بمُصـطَبر
وكيـف تَلقـاه ذا شـُكرٍ لصـاحبِه
مَن ليس يَبرح غضباناً على القَدَر
عبد المنعم بن عبد العزيز بن أبي بكر بن عبد المؤمن القرشي العبدري، المعروف بابن النطروني.فقيه عارف بالأدب، له شعر، من أهل الإسكندرية. رحل إلى بغداد، ومدح الناصر العباسي بعدة قصائد، وعين ناظراً للبيمارستان العضدي، فاستمر إلى أن توفي.