هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا من مَضى وَتَسَمّى
ولـم يَخُنه زمانُه
سَأَلتَني كيف حالي
وقـد كَفاك عِيانُه
إن كان عندك خيرٌ
يُرجى فهذا أوانه
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مروان التلمساني.قاضي الجماعة الأديب المتفنن، ذكره ابن حمويه وقال إنه من المرية.وكان والده من الأجناد، تقدم وساد وولي مدينة وهران، وبها ولد أبو عبد الله ونشأ بتلمسان.درس الفقه والأدب، ومال لعلم الظاهر وأكثر من مطالعة كتب ابن حزم.وولاه المنصور قضاء قضاته، وله مشاركة في النثر.