هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكم راموا الفِرارَ من الرَزايا
ولكــن أيــن مـن أجـل فِـرارُ
تُــدار عليهـمُ حُمـر المَنايـا
بكـــأسٍ فيــه عَقــر لاعُقــار
إذا مـا اللَيـثُ أصـبح في مَحل
فمــا لطريــدةٍ فيــه قَــرار
عمر بن عبد الله بن محمد السلمي.شاعر، من القضاة. أصله من جزيرة شَقورة (Segura de la Sierra) بالأندلس، ومولده بأغمات.سكن مدينة فاس، وولي قضاء إشبيلية وغيرها، وتوفي بإشبيلية. شعره جيد، وفي غزله رقة، وهو صاحب الأبيات التي منها:إذا أعرضتِ تسودّ الأماني وإن أقبلتِ تبيضّ الهمومُ