هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـذا ديـوان سـيدنا الكريـم
سـليل المصـطفى عبـد الكريم
مـن اللائي تطيعهـم القـوافي
وتنقــاد انقيـاداً كـالغريم
وتـــألفهم معــانٍ شــارداتٌ
دقيقــاتٌ أرق مــن النســيم
لهـا فـي قلـب سـامعها دبيبٌ
دبيـب الـبرء في ذات السقيم
وتطـرب مـن يفـر من المثاني
وترقــص مـن يكـدّر بالنـديم
إذا هـزّوا اليراع أتوا بسحر
ذوو التبيـان والطبع السليم
وإن هزوا القنا ونضوا سيوفا
تظــلّ عـداتهم مثـل الهشـيم
نظــرت كلامــه فبكيـت حزنـا
ومــا شــهم لفضـل بالسـليم
ولكــن مسـكن العـبرات منّـي
بنجلهـــم وفخرهـــم ســليم
كريــم مـن كريـم مـن كريـم
كريــم مـن كريـم مـن كريـم
إلـى أبنـاء هاشـم قـد نمته
ذوو الأحسـاب والشـرف العميم
فـذخري حبّهـم عنـد احتيـاجي
ولا يغنــي حميــم عـن حميـم
عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري.أمير، مجاهد، من العلماء الشعراء البسلاء. ولد في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر) وتعلم في وهران. وحج مع أبيه سنة 1241هـ، فزار المدينة ودمشق وبغداد. ولما دخل الفرنسيس بلاد الجزائر (سنة 1246هـ-1843م) بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم، وقاتل الفرنسيس خمسة عشر عاماً، ضرب في أثنائها نقوداً سماها (المحمدية) وأنشأ معامل للأسلحة والأدوات الحربية وملابس الجند، وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر، كثيرة، لا مجال هنا لاستقصائها. ولما هادنهم سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطاً للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263هـ (1847م) فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفاً وأربع سنين.وزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطاً أن لا يعود إلى الجزائر. ورتب له مبلغاً من المال يأخذه كل عام. فزار باريس والأستانة، واستقر في دمشق سنة 1271هـ، وتوفى فيها. من آثاره العلمية (ذكرى العاقل-ط) رسالة في العلوم والأخلاق، و(ديوان شعره-ط) و(المواقف-ط) ثلاثة أجزاء في التصوف.