هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليوم يوم الجُمعه
ورَبُّنـا قـد رَفَعـه
والشـُرب فيه بِدعةٌ
فهـل تَرى أن نَدعَه
السيد أبو الحسن علي بن يوسف بن أبي حفص عمر بن عبد المؤمن.من أجل بيته قدراً، وأطيبهم ذكراً، وكان مألفاً للشعراء والأدباء.كان من أعلم الناس بالري والمباني، فرأى المنصور تركه بمراكش يدبر مبانيه في إحدى سفراته.عاش زمناً في بجاية واشتهر بها، وتولى في عهد الناصر تلمسان، بنى بها المباني المشهورة.