هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يالحُســـن قـــد رأتــه مقلتــاى
يوم قرّت بي الخُطَى فى استانلي باي
يــوم أولــى الـدهر أقصـى صـفوه
فَحبَــا مــا فيــه ســعدى وهنـاي
لســـت أدرى أحـــوتنى هـــذه ال
أرض حقـــا أم حـــوتنى جنّنـــاي
شـفّ بحـر الـروم عـن سـرب الـدُّمى
غاِئصـــاتٍ طافيـــاتٍ عــن مُنَــاي
مغرقـــاتٍ فــى أحابيــل الهــوى
ضـــاحكاتٍ لاهيـــاتٍ عـــن هــواي
لعـــب المـــوج طروبـــا لامســاً
قُــدُسَ الحســن وكــم ترجـو يـداي
ولـــذا بالوجــد أرغــى مُزبــدا
وحكــانى فــى هيــامى أو جَــوَاي
أيهـــا البحــر ترفَّــق بالــدُّمى
وســيجزيك الجــزا الخيــرَ دعـاي
بركة محمد.شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.له ديوان شعر.