هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـزّه النّبـل فـانبرى باليمين
ينفـح الشـعر بالنّـدى قلينـى
مثلمـا هـزّت الصـّبا دوحة الأَ
ثمـار فانهـلّ خيرهـا من غصونِ
أو كمــا سـيرّ السـحاب رُخـاءٌ
لبلاد جديبـــة مـــن ســـنينِ
يـا لـه اللـه أريحيًّـا ترامت
نظــرةٌ منـه عـن سـخاء معيـنِ
أبصــر الشـعر وهـو در يـتيم
نظــرةٌ منـه عـن سـخاء معيِـنِ
أبصــر الشـعر وهـو در يـتيم
كنـزه العقـل مـا له من معُين
يثقـل النـاس بالخوالد والنا
سُ صـموتٌ عـن الوفـا فـى سكونِ
يحمـل الحكمـة الشـرود ويهدى
رائد الحــق للصـواب اليقيـنِ
يكفـل الحـب إِذا يـؤدي أمانا
ت المحــبين مـن جـوى وحنيـنِ
ومثـار الـوغى إِذا اشـتد صرف
وتنـــادت ليوثهــا للعريــنِ
تتحلّــى بــه الرّقــاب ثنـاءً
ويعيــد الرُّفــات بالتّــأبينِ
يصــف الـروض فـالجواء عـبير
والصـَّبا صـفوة زكـت بـالقرينِ
وكــؤوس الطلا فيملــك عطفــي
ك انتشــاءً بِعَرفهـا المفتـونِ
والأغـانى فتلمس المزهر الصدّا
ح فــى روعــة وحســن رنيــنِ
كـل هذى الصفات فى الشعر حقاًّ
قــد رآهـا بعيـن سـمح مـتينِ
ورأى قـــومه فريســـة دهــرٍ
فــى شــقاء مُســخر أو هُــونِ
شـــعراءً ينضـــدون عقـــوداً
لا تلاقـــى عدالــة التّثميــنِ
فــأبى ضــيمهم ومَـن بمـا أج
رى من الخير فى توالى القرونِ
وَقَــفَ الضــيعة الغنيـة بـرا
جــل مقــداره عــن التـبيينِ
يتنـدى عليهمـو بوقـاء الضـي
م أكــرم برحــب كهــف حصـينِ
كــرم المــرء والصـنائع فـنٌ
يتجلّـــى كشــائقات الفنــونِ
ليـس مـن يبـذلُ الثراء كريما
إنمـا البـاذل الحكيم الشؤونَ
إنمـا البـاذل المعضـد للتـب
ريـز جمعـاً والعبقـرىِّ الأَميـنِ
والعطايا تثير فى المرء روحا
مــن نبـوغ بعزمهـا المسـنونِ
لم يك السر فى نبوغ ابن هانى
غيـر جـود الرشـيد والتمكيـنِ
وســمو البيـان فـى المتنـبى
مـن نـدى سيفه الكريم الهتونِ
رب بـــذل بــه تكّشــف مجــد
كـان لـولا السـخاء جـدّ دفيـن
أيهـا النابـل الكريـم تحيـا
ت القـوافى إلـى حماك المصونِ
ســيرة الأوليــن مــن أمـراءٍ
قــد أُعيـدت بصـنعك المضـنونِ
إن مـا فيـك مـن رجاحـة مجـد
يُعجـز القـول عن نداك المبينِ
لــك مـن جـوهر القريـض تمـا
ثيـل حباهـا الخلود بالتّأمينِ
وســيبقى علـي الزمـان ثنـاءٌ
مــن قــوافٍ وأنـت جـدّ قميـنِ
بركة محمد.شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.له ديوان شعر.