هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد دعــوه لمحفــل فأجابَـا
من لنصر البلاد فى الكون جابَا
سـعد مصـر الكمـى راح حسـاما
ماضـيًا قاطعـاً أُمـوراً صـعابَا
وإذا بــالكؤوس رقــت وراقـت
واســتعدّت لأن تنـال الحبابَـا
ســألوه عــن الــذى يحتسـيه
قـال لا أبتغـى الشـَّمول شرابَا
إنمـا بغيـتى مـن النيـل كأسٌ
هـى آشـهى رشـفاً وأحلى رضابَا
ليــس كالنيـل مـورد سلسـبيل
مـن رحيـق حـوى العلاء مُـذَاباَ
نحــن نزجـى نفوسـنا تفتـديه
أو فقدنا إبى الوفاء الصوابا
أعجبــوا بـالكىّ واعتقـدوا أ
نّ المعـالى لمصـر آبـت إيابا
صـافحوه عـن الوفـاء وقـالوا
هكـذا النيـل يُننجـب الأَقطابَا
بركة محمد.شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.له ديوان شعر.