هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَدَّت عَلَـــيَّ اللَــومَ ظَلّامَــةٌ
وَيحَــكِ لا أُغلَـبُ بِالعـاذِلين
هَـل يَحبُـسُ النَفسَ عَلى جِسمِها
جـارٌ هَزيـلٌ وَاِبـنُ بِنتٍ سَمين
قَـد أَقبَلَـت تَعـذُلُني بـاطِلاً
وَاِنصـَرَفَت عَـن وَجـهِ حَقٍّ مُبين
لا أَحمِـلُ البُخـلَ إِلـى حُفرَتي
لِتَـأكُلي البُخـلَ مَـعَ الآكِلين
مَـن مُبلِـغٌ قَـومي عَلى قُربِهِم
وَبُعـدِ أَسـماعٍ عَـنِ الواعِظين
هُبّـوا فَقَـد طـالَت بِكُم رَقدَةٌ
مِـن بَعـدِها أَحسـَبُ لا تَرقُدون
حُثّـوا مَطايا الجِدِّ تُرقِل بِكُم
ناجينَ بَينَ الناسِ أَو مُعذَرين
يـا عَجَبـاً مِـن ناصِحٍ لَم يُطَع
كَـم حازِمٍ قَد ضاعَ في جاهِلين
رَأى مِـنَ الشَرِّ الَّذي لَم يَرَوا
وَكــانَ يَهتَـمُّ وَهُـم يَفرَحـون
إِنّـي أَرى الأَعـداءَ قَد رَسَّخوا
دَواهِيـاً أَنتُـم لَهـا حافِرون
سـَلوا قِبـابَ المُلكِ عَن مَعشَرٍ
كانوا لَها مِن قَبلِكُم مُبتَنين
تُخبِركُـمُ عَـن زَمَـنٍ لَـم يَـزَل
يَجِـدُّ بِـالقَومِ وَهُـم يَلعَبـون
كَـذاكَ مـا أَنتُـم عَلَيـهِ وَما
أَشـبَهُ مـا كـانَ لِشَيإِن يَكون
عــانَقتُمُ الأَحلامَ فــي مَضـجَعٍ
سـَيُنبِتُ الشـَوكَ لَكُم بَعدَ حين
يـا لَهـفَ قُربـايَ عَلـى مَعشَرٍ
إِن لَـم تَثِق بِاللَهِ ما يَتَّقون
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.