هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا لحـا اللـه يوماً
فــى ظلـه راح سـعدُ
يومـا عبوسـاً عليـه
مــن الكآبــة بـردُ
ذا محنــة قمطريـراً
عــراه بــرق ورعـدُ
ريعـت لـه كـلّ نفـسُ
تـدري الوفاء وتحدو
يومــا تحـدّر دمعـى
فيـه وقـد ذاب كيـدُ
وبالمــدامع أزجــى
قصـــائداًً لا تحـــدُ
مـذ طاح رمز الأمانى
مـن ليـس يتلـوه ندُّ
إنــى لأفـديه سـعدا
إن كــان للـبين ردُّ
يومـاً ويـابئس يـوم
قد جاء بالرزء يعدوُ
يـا ليتـه لـم يوفق
يومـا ولـم يك يبدوُ
فلــو أُتيــح فـرارٌ
أو منـه قـد كان بدُّ
محــاه كــلٌ فلمــا
يُـذكر لـه الدهرَ عدُّ
لكنــه حــاز ذكـرى
لهـا مدى الدهر خُلدُ
مــن أربعيـن تـولت
للنيــل جــزر ومـدُّ
تنهـــدات تـــوالت
بقلــب مصــر تكــدُّ
مكلومـــة تتلظـــى
بحرقــــة ترتــــدُّ
وكلمــا كــرَّ يــوم
كــرّت شــجون وسـهدُ
حـتى إذا شـاب خطـب
شــبّ الأَســى يسـتجدُ
ومـا الخطـوب سـواء
فــذلك الخطـب فـردُ
هـل بعـد سعد ظفرنا
بالصـبر هيهـات بعدُ
يــا راحلاً عــن بلادٍ
بحسـن ذكـراه تشـدوُ
تئن ممـــا عراهــا
مــن ثكلــه وتجــدُّ
تبكــي وليـس بمُجـدٍ
وليــس يهــدأ وجـدُ
وتطلـب الصـبر وهنأ
والصـبر للوجـد ضـدُ
حيـرى من الهم سكرى
بهــا الأَسـى يسـتبدُّ
يـا مـن قضيت حقوقاً
لمصــر ليســت تُعـدُّ
فــديتها كــل يـوم
جــارت مطــامع لـدُّ
وكنــت عــدة يــوم
بــه العنــا يشـتدُّ
وكنـت لينـا إذا ما
بــدا تُــروّعُ أُســدُ
وكنــت قــدوة نهـجٍ
إلـــى العلا يمتــدُّ
نهضـت بالنيـل ركضاً
يرعــاك صـدق وعهـدُ
يتلـوك للمجـد وفـد
وأنـــت رأى أســـدُّ
ابــن الكنانـة حـر
وســـــيد معتــــدُّ
وروح جهــدك عظمــى
تـروح فينـا وتغـدوُ
مثــال شخصــك ثـاوٍ
بكـــل ثغــر يســدُّ
عليــك منــا ســلام
شــذاه مســك ونَــدُّ
بركة محمد.شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.له ديوان شعر.