هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا اليتـامى جزاك الله بالحسنى
وجــاد مثــواك غيـث هاطـل أسـنَا
إن الـذين علـى الخيرات قد جُبلوا
يلقــون فـى دار عـدن روضـةَ غنَّـا
لمــا قضــيت حقـوق الـبر كاملـة
لـم تحل فى هذه الدنيا لك السكنىَ
وليـس فـي هـذه الدنيا الإقامة بل
هـى السبيل وفي الأخرى لنا المغنى
فَرُحــتَ مغتبطَـا والقـوم فـي حـزن
وغَـالَبَ الـدمعُ فـي تسكابه المُزنَا
عقــائل نُحـنَ فـى شـجو وفـى جـزع
يـوم ارتحلـت حثيثـاٌ نائيـاً عنَّـا
هـو الفِـراق يـذيب الكبـد مـوقفه
فلا تلـم مـن عليـه البعد قد أخنَى
آيــات فضـلك لاحـت يـوم إن خرجـت
بـك الجمـوع بصـمت نـاطقِ المعنـى
وقـد بكتـك العـذارى والأرامـل فى
بكــائهن بكــاء يُقــرح الجفنَــا
نعــم ففيــك مَــبراتٌ قـد اتضـحت
كـالزهر يعبـق أو كـالكوكب الأَسنى
فــي مالِــكِ الجَــمِّ حــقٌ تنقصــه
لســائل بــائس بــالقوت لا يهنَـا
لبَّيـتَ كـلّ دواعـى الخيـر مسـتتراً
طـــى الخفــاء فلا زهــو ولامَنَّــا
وكــم أسـوت جراحـاً اثخنـت ولكـم
أقلـت عـثرة مـن ألقـى بـك الظَّنَّا
بـررت ذا اليتـم حـتى هـان والده
وكنـت والـده الحـانى وكـان ابنَا
ورب أرملــةٍ مــذ بــان عائلهــا
كنــت الكفيــل ولا شــحٌ ولا وَهنَـا
آويـت أسـراب منكـوبى الزمان فلا
يكـاد يلفـظ بالشـَكوى لـك المُضنَى
أوفيـت صـحبك فـى السـراء مبتدراً
وفـى الشـدائد كنـت الساعد الأَدنى
وكنــت مــن محتــد عـزت أرومتـه
فـى كـل نـاد عليه المجد قد أثنَى
فكنـت فـى الخيـر فنَّانـاً ولا حـرج
إن المكـارم عـزت فـي الـورى فَنَّا
وكـم اضـفت اليتـامى فـى مراحلهم
حـتى تغنـوا بمـا أكرمتهـم لحنـا
الآن نغمــاتهم قــد بُــدِّلت أسـفاً
كمــا اسـتحال رثـاءً شـكرهم أنَّـى
بدراوى يا ذا اليد البيضاء مانحةً
أثــرت لا عجــتى تسـتأثر الوزنـا
هــذا وفـائى يـوم الـبين أذرفـه
والـدمع فى الشعر لا يبلى ولا يَفنَى
فنــم قريــرا بمـا قـدمت متخـذاً
بجــار ربـك جنـات العلـى واهنـاَ
بركة محمد.شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.له ديوان شعر.