هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يعـذب الشـعرُ إن رواه الوفـاء
واحتــواه مـن الـولاء الـرواءُ
مثــل عقـد مـن اللآلىـء يُزهـى
مُــذ جَلَتــهُ بجيـدها الحسـناءُ
أيُّها النّاهض الجدير بآلا الشعر
مرحَــى وفــي القصــيد جــزاءُ
أنــت للطــبّ مرجــعٌ مســتفيضٌ
منـــه يزجــى لكــل داء دواءُ
كــلُّ داء يفــرُّ منــك مَهيضــاً
راعَـــه منـــك حكمــةٌ قمســاٌ
أنــت جيـشٌ مـن السـَّلامة يغـزو
كــلَّ ســقم فمــا لسـقمِ نَجـاءُ
ولأخلاقــــك الكريمـــة دخـــلٌ
فـي شـفاءِ المريـض ليـس مـراءُ
يَـدخل الـبرءُ فـى ركابـك للمر
ضـَى كـأن لـم يـكُ الدواء يُشاءُ
إيـه يـا سـعد يـا مسيح الأطبّا
ءِ ســــلامٌ ومِدحــــةٌ وثنـــاءُ
وتهــانٍ بعيـدك الزاهِـر الـزَّا
هــى رُواه ومـن لـدنك الـرواءُ
صــانك اللــه للعبــاد سـلاما
فـي يـديك الكريمـتين الشـفاءُ
يصطفيك السعود واليمن والإقبال
طـــرّاً مـــا غـــرّدت وَرقــاءُ
بركة محمد.شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.له ديوان شعر.