هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعنـي فَمـا طاعَـةُ العُـذّالِ مِن ديني
ما الصالِمُ القَلبِ في الدُنيا كَمَحزونِ
لا تَســمَعِ النُصـحَ إِلّا القَلـبُ يَقلِبُـهُ
يَكفيــكَ رَأيُــكَ لــي رَأيٌ سـَيَكفيني
أَقـــرَرتُ أَنِّـــيَ مَجنـــونٌ بِحُبِّكُــمُ
وَلَيــسَ لـي عِنـدَكُم عُـذرُ المَجـانينِ
وَصــاحِبٍ بَعــدَ ســَنِّ النَـومِ مُقلَتُـهُ
دَعَــوتُهُ وَلِســانُ الصــُبحِ يَــدعوني
نَبَّهتُـــهُ وَنُجــومُ اللَيــلِ راكِعَــةٌ
فـي مَحفِـلٍ مِـن بَقايـا لَيلِهـا جـونِ
رُكــوعَ رُهبــانِ دَيــرٍ فــي صـَلاتِهِمُ
ســـودٌ مَــدارِعَهُم شــِمِّ العَرانيــنِ
فَقـــامَ يَمســـَحُ عَينَيـــهِ وَســُنَّتَهُ
بِقَعــدَةِ النَــومِ مِـن فيـهِ يُلَبّينـي
وَطــافَ بِالــدَنِّ ســاقٍ وَجهُــهُ قَمَـرٌ
وَطَرفُـــهُ بِســـَريعِ الحَــدِّ مَســنونِ
كَـــأَنَّ خَـــطَّ عِــذارٍ شــَقَّ عارِضــَهُ
مَيـــدانُ آسٍ عَلـــى وَردٍ وَنِســـرينِ
وَخَــطَّ فَــوقَ حِجــابِ الــدُرِّ شـارِبَهُ
بِنِصــفِ صــادٍ وَدالُ الصـُدغِ كَـالنونِ
فَجــاءَ بِــالراحِ يَحكـي وَردَ وَجنَتِـهِ
مُقَرطَــقٌ مِــن بَنــي كِسـرى وَشـيرينِ
عَلَيـــهِ إِكليــلُ آسٍ فَــوقَ مَفرِقِــهِ
قَــد رَصــَّعوهُ بِــأَنواعِ الرَيــاحينِ
لا أَتَّقـي الـراحَ بِالنُـدمانِ مِـن يَدِهِ
وَإِن ســَقَتنِيَ حَــولاً قُلــتُ زيــديني
قولـوا لِمَكتـومَ يـا نـورَ البَساتينِ
الحَمــدُ لِلَّــهِ حَتّــى أَنـتِ تَجفـوني
قَــد كُنــتُ مُنتَظِـراً هَـذا فَجِئتِ بِـهِ
وَلَيــسَ خَلــقٌ عَلــى غَــدرٍ بِمَـأمونِ
ذَكَـرتُ مِـن خَـوفِ أَهلـي مَـن بُليتُ بِهِ
مِـن بَينِهِـم وَاِحطَمَلتُ العارَ في ديني
صــَرَفتُ مَعنــى حَـديثي عَـن ظُنـونِهِمُ
عَمـداً كَمَـن فَـرَّ مِـن مـاءٍ إِلـى طينِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.