هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنا إِن طال ليلي وَاسمر النجم بِالسَما
لا بُــد عَينــي مــا تَغيــب نُجومَهــا
لا بُعــد عَينــي تَسـهر اللَيـل دايمـا
لَــو طـال مـا يقضـب وسـنها جُفونهـا
طَرفــي أَبــى عَـن لَـذة النَـوم حرمـا
يـا لا يميـن العَيـن بِـاللَه اعذرونها
بِـاللَه اعـذروا دَمعـي مِن العَين لاهمي
عَلــى لحيـة وَضـح مِـن الضـَيم لَونَهـا
جســـمي عَلــى كــثر البَلاوي تهشــما
وَعـــزي لِعَيـــن دَمعهـــا غرقونهــا
مـالوم طَـرف العيـن لَـو يـذرف الدَما
مِــن جُــور أَيــام ســقتنا غبونهــا
مِــن جُــور أَيـام بِهـا الظُلـم خَيمـا
عَلَينــا وَغَيــم الهَـم حالـك ركونهـا
وَعــز الصـَديق اللـي رجونهـا عِنـدما
رَمَتنـا لَيـالي الفشـر بِـأَكبر شيونها
وَغلــظ البَلاء عَلــى المهــاجر عَتمـا
وَلا مِــن فَــرج أَهــل البَلا يَرتجونهـا
وَلا مِـن فَـرج يرجـا سـِوى اللَـه يَرحما
وَاقفــوا بِنــا وَعيالنــا صــيحونها
وَاقفـوا بِنـا بِـالخُون عـامورد الظَما
عَلــى غَيــر جـادي طفالنـا شـتتونها
وَاسـوا بنـا نـدعات مـن غَيـر مرحمـا
وَصــرنا أَدب حــوران لَمــا ولونهــا
صــُرنا أَدب وَاحنـا مثـل مـاء زمزمـا
خـانوا بِنـا بِـالبُوق مـا شـيء دُونَها
يــا للعجــب كَيــف المـؤامن تَيغمـا
وَلا ذَنــب ســالف قبـل مـا يفهمونهـا
وَأَهــل القَبايــح وَالرذالــة لربمـا
عفيــوا لِأَن النَفــس تَــألف زبونهــا
خــانوا أَمـان اللَـه بَعـد أَن تختمـا
وَرَأي النَـــبي المُصـــطَفى ضــيعونها
مَــن آمــن الغــدار لا شــَك يَنــدما
يَخســر وَتهمــي مِــن عيونـو مزونهـا
وَمــآمن عهــود الربــع عجلا تنــدما
يَأكـــل كفــوفه عِنــدما يَخلفونهــا
لَــو يَقســموا بِــاللَه دينـا معظمـا
يَهبــوا مَواثيــق الربــع يَنكثونهـا
مـا غَيـر وَرع هيـه وَاحـذر مِـن العَما
وَاســـمع كَلامـــا الخَلــق جربونهــا
مــن مــارس الأَيــام أَضــحى معلمــاً
وَمَــن جَــرب الأَشــيا تَعلــم فنونهـا
خُــذها نَصــيحة مـا بِهـا غُـش درهمـا
مِــن اللـي جَميـع أُمـورهم يَبخنونهـا
لاجــــوا ســــَوالفهم بفعلا تقـــدما
وَلــذعاتهم مثــل الــذَهب نقــدونها
إِن كُنـت رَجـل أَوصـيك فَاعقـل وَافهمـا
احــذر مِـن اللـي كُـل ديـرة يَجونهـا
إِن نَزَلــوا أَرضـاً بِهـا الجُـور خَيمـا
كُــل الرَعايــا مِـن الظُلـم نُورونهـا
مثــل جَــرب كــانون للجســم يحطمـا
انشـــد رَعايـــا ديــرة يَحكمونهــا
بَنيــت مَجالســهم عَلــى حُكـم ظالمـا
بِلا الأَصـــفر الرَنـــان لا تــدخلونها
لَــو كُنــت مــن ذريـة السـت فاطمـا
دَعـــوة بِلا بَرطيــل مــا يمســكونها
وَلا يرحمـوا المسـكين لَـو كـانَ مسلما
إِلا بِرَشــــوة مســـوكرة يَبلعونهـــا
لَـو قُلـت أَنا عيسى الشهيد ابن مريما
حُـــط المَصــاري الهيــة يوزعونهــا
وَلا يَســتَحوا مِــن لَهجـة الـذم إِنَّمـا
مــا يَعرفـوا غَيـر الخمـر يَشـربونها
أَو جـاق ظُلـم الـرَب مِـن فَـوق يقصـما
أَمـــا الأَمــاني وَالمــروة عزونهــا
وَمِــن يَــدخلو لا شــَك ظــالم مثلمـا
جـــدوع نَبـــق وَغرســتو يَلعنونهــا
عملــوا الوَظــايف للــرذالات ســلما
وَمِـن كُـل ملـة نـاس هُـم قضـد رقونها
يَـــأتي أَحــدهم للمخــاليق يَظلمــا
ضـــَمان كـــرم وَمـــدتو تعرفونهــا
حُــوت البَحــر وَمَــن يُـدانيه يلقمـا
يــا وَيــل مَـن لَـو دَعـوة يقرضـونها
بـوطه مثـل وَدنـا بهـا اللَـه اعلمـا
فَكـــأن رَعيـــان الحــوش جمعونهــا
وَشــلي بِهــم اللَــه يُشــفق وبحلمـا
عَلَينــا وَيلطـف بِـهِ مـا شـيء دونَهـا
يَظهـر سـَعدنا بَعـد مـا غـاب وَاِنطَمـا
بِبلادهـــم مَـــولاي يَهـــدم رُكونهــا
وَيحســـن خلاص الكُــل رَبــي وَيكرمــا
وَيَرحــم ضــعاف علمهــا فـي حـدونها
مِــن بَعــد ذا راودت نَفسـي المُتَيمـا
وَشــاورت نَفســي وَاللَيــالي عمونهـا
خــانَت بِنــا الأَيــام تـدهش وَتشـلما
وَخـانوا اللَيـالي وَخـان من يَأمنونها
الأَيـــام قَلابـــات تعـــدل وَتظلمــا
وَغــش اللَيـالي الشـر غاشـي رُكونهـا
الأَيـا لا مـالوا دَعـوا الفَـرز أَبكمـا
وَدُنيــاك لازم يَــوم تخلــف ظنونهــا
أَهــل المثــل قــالوا كَلامـاً مقـدما
الأَيـــام لا عضـــت تمكـــن ســنونها
وَدَهــر الفَــتى دُولاب بِالريـح يبرمـا
وَالأَيــام لا مـالوا الصـَفا يَسـحنونها
يَــدعو العَــوالي بِالهضـابات نايمـا
مِــن عُقــب مــاروس العُلا يســكنونها
مِــن بَعــد مـا كُنـا سـَلاطين بِالحَمـا
فــي ديــرة كُــل الخَلــق يَبخنونهـا
جتنــا لَيــالي غــتر شـنعات مظلمـا
ســقتنا مِــن الصـَبر قـداح نقعونهـا
سـَقَتنا قـداح الصـَبر مَمـزوج بِالـدما
وَقَلــبي عَلــى جَمـر الغَضـا نجضـونها
يــا مــؤامن الأَيـام مـا ظَـن تسـلما
الأَيـــام ذموهـــا الَّــذي بخنونهــا
انظـر إِلـى الـدُنيا إِذا كُنـت تفهمـا
وَشـُوف الليـالي الحاضـرة وَالمضـونها
بَعــض الأُمــور تُريـد فيهـا التحكمـا
وَبَعــض الأُمـور وَسـومها عَلـى خشـومها
أَوقــات تَسـقي المَـرء حَنظـل وَعَلقمـا
وَبَعــض الأَوقــات تـوردو مِـن عُيونهـا
إشـن كُنـت يـا مَغـرور تَعقـل وَتعلمـا
راعــي المُلــوك الســالفة دشـرونها
وَغـرت برسـل اللـي دَحـا الأَرض وَالسَما
وَشـافوا بَعـض أَشـيا عَلـى غَيـر لونها
آدم رَمــاه إِبليـس فـي مـورد العَمـى
وَخـالف وَصـايا اللَـه بَعـدان قرونهـا
وَثبــت لبونـا نُـوح بِالصـُحف وَالهَمـا
مِــن كُــل جنــس ســفينتو جوجونهــا
وَعـاد اتلاه اللـي لـه النـار تضـرما
كُـــل الصـــَنام بمـــدتو كســرونها
وَبَعــدين ابــن داود بِــالحُكم تَممـا
الجـــن وَطُيــور الســَما يَتبعونهــا
لبـــس عبـــاته لِلعَصـــا تايوهمــا
وَتــرك عمــار القُــدس مـا تممونهـا
وَموســى عَلــى فرعـون بِالفعـل لزمـا
وَكُــل العَجــايب فــي عَصـاه يَرونهـا
وَهامـــان لهـــرون كلـــم وَترجمــا
فَرعــون رَب القبــط مــا تعبــدونها
نكــروا آلهــا مـاليء الأَرض وَالسـَما
يــا للعجــب كَيـفَ الخَلـق يَنكرونهـا
وَمِـن بَعـدها عيسـى اِبـن مَريـم تَعصما
فــي مــدتو كُــل النَــواحي بنونهـا
وَعمــر بِلاد اللَــه بِالعَــدل مِثلَمــا
أَمــر المَعــاجز كُــل سـاعه يَرونهـا
النــاس بِالمَهــد اِســتَراحَت عِنــدَما
الــذئب مَــع ســرب الغَنَـم سـرحونها
وَمحمـــد المُختـــار للعلــم عَممــا
دينــو بِحَــد الســَيف شــيد رُكونهـا
ذولــي بــدين اللَــه النــاس كُلَّمـا
وَالأَنبيــاء الطغمــات مـا ينحصـونها
يـا مـا طَـوَت دُنيـاك مِـن كُـل مغرمـا
وَمِــن كُــل سـُلطان الخَلـق يَتبعونهـا
مــا دام غَيـر اللَـه عـالخلق يحكمـا
كُـــل الخَلايـــق رحمتــو يَرتجونهــا
يــا اللَــه بِجــاه النَــبي الكلمـا
المُصـــطَفى تَفــرج بَــواقي غبونهــا
يـا رافـع السـَبعة الشـداد المحكمـا
عَلـى غَيـر عَمَـد مِـن الوَطـا يَدعمونها
يـا باسـط الخرسـا عَلـى الماء حينما
رَدت الخَلايـــــق وَالمَلا يَســــكنونها
وَاثبتهـــا بطـــواد شـــمخ مســنما
عَــالأَرض تَعلــو أَلــف قامـة ودونهـا
وَشـــجرتها وَالــدوح مــاد وَتبســما
وَاخضــر مِــن كُــل النَـواحي ركونهـا
وَأَينــع ثمرهــا المُسـتَطاب المطعمـا
وَتخــالفت بِــالطَعم أَثمــار كونهــا
وَتخــالف النــوار فيهــا المختمــا
بِأَشــكال مــا يحصـر تَواصـيف لَونَهـا
فـي كُـل عـام يغشـيها القطـر لا همـي
وَتخضــر مِــن فَـوق البَسـيطة غصـونها
تفــرج لَنـا يـا خـالق الكُـل تلهمـا
وَتَعــود بِـاللي فـي الحيـل غربونهـا
وَتحسـن خَلاص اللـي نفـوهم مِـن الحِمـى
وَتَرحــم ضــعافاً عَالهفــا وردونهــا
إِنــكَ قَــدير وَمالنــا قَــط مرحمــا
ســِوى رَحمتــك أَهــل البلا يَرتجونهـا
وَاختـــم كَلامــي بِــالنَبي المعظمــا
يــا وَيــل قَــوم ســنتو خالفونهــا
يَختــم لَنــا بِـالخَير يَـوم التنـدما
المُصــطَفى خَيــر البَرايــا وَعونهــا
شبلي بك الأطرش الكبير.شاعر زجلي مشهور، كان زعيماً للجبل، وقد أبعد إلى الأناضول.له ديوان شعر جله في الشروقي والزجل والحماسة والفخر والأدب.