هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـدا هاجسـي يرسـم قَـوافي جنيتهـا
مــن فكــر تيــار الهُمــوم حـداه
مـن فكـر خامـل خبثو البين وَالنيا
ابعـــد بــديران الهَفــا مشــحاه
ابعـد وَبـان وَشـط عـن مَـوطن الهَنا
وُكُـل مـا رَجـا قَلـبي الوصـال جَفاه
كُـل مـا رجـا قَلـبي مشـاهد ولا يفه
يبعــــد وَمجـــدول البَلا يَنعـــاه
يبعـد بنـا عـن ديـرة العز وَالسَخا
وَيَــألف بِنــا مــن لانــود هَــواه
يَـألف بِنـا مَـن لا الجَـوارح تطيقـه
وَلا خــاطِري المَكســور يَــوم دعـاه
وَلا راودتـه النَفـس فـي مهرج الرضى
أَيضـــاً وَلا نَفهَـــم رُمــوز لغــاه
يـا قَلـب يـا مـأَلوم ما هاذ وَلفنا
وَلا هــــاذ موطننـــا وَلا نَبغـــاه
وَلا هــاذ مشــحانا وَلا هـاي ارضـنا
وَلا هـــي وحــي الغــانمين ســِواه
وَلا ظنــتي عــاد الَّــذي يـذكرونها
تشــبه لحــوران الكَريمــة وَمــاه
وَتشــبه لحــوران العذيــة بلادنـا
مــا ظنــتي بالملــك مثــل هَـواه
أَرض بهــا النــوار فــرش رياضـها
يــبري العليـل الصـُبح يَـوم نَشـاه
زَهــر البخــتري وَالموصـل رَبيعهـا
يســــمن مهازيـــل الشـــناح كِلاه
وَريـح الخَزيمـة مـع نَـوابي حيورها
وَريضــان مــن كــل الشـكال جَنـاه
وَهِــيَ بِلاد العــز وَالجُـود وَالكَـرَم
زيــن المجنــا لَـو الطَليـب قَفـاه
ينفـه وَينسـى الخَوف وَالضيم وَالبَلا
اليـــا لفــا حــوران زال شــَقاه
يـا مـا درق فيها من الخَوف وَالشَقا
شــــيخان ينحســـبوا مُلـــوك فَلاة
أَمـارا أَثقـال الروز جونا يسكسكوا
يــاتوا حماهــا يلتجــوا بحمــاه
اليـا لفـوا حـوران عـزوا وَانفهوا
يرتــاح مَطلــوب المُلــوك إِن جـاه
وَتقضـب عيونـو النوم من بعد سهدها
فـــي عــرن مــن دانــاه ذاق حلاه
يخســا طليبــو وَالمَعـادي وَغلمتـو
وَلا هـوَ بحـال اللـي الرطيـن لَفـاه
ويعوسـجوا عنـهُ البشـاوات والـوزر
وَمقبــول عــذر ومـن لَفـى وَشـاحاه
تزغـر ذنوبـو الضـلع كـانت بعلمنا
وَاليــوم مــا نَـدري المطـب إِيـاه
اليُــوم مـا نَـدري مواقـع ربوعنـا
عَــالطيب يمــا حــال شــين حـداه
إِن كـان حـال الطيـب خلوه وَارمكوا
عــزي لِمَــن شـاحا الجَنـاب أَنعـاه
عــزي لِمَــن مثلـي بسـيناب موقعـو
جــوات قلعــة فــي بُحــور ميــاه
وَلا مــن فــرج يرجــاه إلا بلادنــا
لتشـــويش وتصـــرخ بنــوع حــداه
وَإِذا جــزت مِنهُــم تَراهـا معرقـبي
وَمجــدوع ســاقه وَالعســيب مَعــاه
رُحنـا عـوار بـديرة الـترك وَالخزر
خنـــة كســـيرة وَالغَريــب أَســلاه
صـلوا عَـن اللـي بديرة الترك مننا
جنـــاز مـــوت واقطعــوا طريــاه
اريــح لِمَــن يرجـى وَليفـاً مطـردا
مــن الــوَطَن مَقطــوع حبــل رَجـاه
مِـن بَعـد ذار اودت نَفسي عَلى الجَفا
وَشــــجعتها يُـــوم الزَمـــان بَلاه
شــجعتها عَالضـيم وَالويـل وَالشـَقا
وَقُلــت لَهــا يـا نَفـس رَأيـك تـاه
وَاللَــه طمـس سـعدك وفتـت عَزايمـك
وَاللَــه عمــي رَأيــك وَقــل هَـداه
حَتّـى جَـرى يـا نَفـس مـا كان مُنتَظَر
مِــن مَوقعــك مـن قبـل حيـن وَفـاه
عَينــي تُــواخيني وَتســمع مَـواعظي
وَقــالت غَرامــي بِالضــَمير لَظــاه
قُلـت لَهـا يـا نَفـس قريـن وَاهجَعـي
لِلهَجــر غَيــر الصــَبر مــاش دَواه
الهَجـر هَجـر الحَجـز وَالضيم وَالنَوى
وَلا المنفــــــه بِـــــالفَلا ذرواه
يعمــد هــوا نفسـو يـدور مرادهـا
لــو هــو وَرا لـج البُحـور اتنـاه
يلفــى وَلَـو يسـهج فجوجـا خَواليـا
أَمـــا رَجـــل مَقهـــور لا تَرجــاه
بلعــون مطــروح الـتراك وَقضـيبهم
يَشـبه لحربـي اللـي طمـس مـا لفاه
قومـاً عَلـى النـدعات ابنوا خيامهم
وَاســيرهم مــا هــو أَســير حَيـاة
وَدي اقتصـر عـن لَـوم نَفسـي وَغيرها
وَانظـــم قَــوافي للســمع بشــهاه
مِــن فُــوق طَلحيــة يلالـي بياضـها
نقـــدتها وَرضــع اليــراع لبــاه
وَبـدا يَرسـم القـاف مِـن فَوق متنها
هــدوة لِمضــن يــوعي رُمـوز لغـاه
يــا غاديــاً منــي تحمـل رسـالَتي
عَلـــى هيزعيــة وَالطَريــق فَضــاه
شـــعلا شـــرارية أَصــيلة مــذيرا
مــن ســاس عيــرات الركـاب غيـاه
مثـل الظَليـم اللـي مسـهي جوانحـو
نــور عليــه مــن القعــود رَمـاه
انسـف عليهـا الكـور من فوق متنها
مــن فــوق دل مــن الحريـر سـواه
مـا هـود مـن تحـت السفايف زهالها
وَغـــزلان مــن حمــر الــذهب يطلاه
وَالميركــة مثــل الوسـادة مطـرزة
وَمغلبــــه بيريــــش ربــــد فلاة
وَخرجـاً بـديع الشَكل من ديرة الحَسا
مرقــوم بِــأَلف ريــال عــد شـراة
لواليــح اليــازوملت فـي مسـيرها
مثــل الشـوح مـن تحـت قُـوس حَشـاه
مَرســــونة وَمخرمــــات خشـــومها
حــرة مثــل قطــع السـَراب أَخطـاه
يـا رُسـل كـرب لـي عليهـا شـدادها
لا بُــد دَربــه مــا يَطــول مَــداه
وَزهــب تَــرى ماضـن يهـدف طَريقهـا
خَيـــراً يشـــايع للضــيوف نَبــاه
وَتحـــزم بحــدبا قَديمــة مخضــرة
وَســـَيفاً مســقط بِالــذَهاب جَــواه
وَبـارودة ممـن معمـل كـروب طرزهـا
وَفَـــرداً يكــف العــاليين نَبــاه
يــا طارشــي وَلـم عليهـا وَهينهـا
واحفــظ وَصــاتي يــا لغلام وَهــاه
قبــل النَصـايح بـالثمن يَشـترونها
يــا غلام مـن لَـم يَنتصـح قَـد تـاه
حــذراك غـج الـترك تـأمن بجـالهم
أَمــا الموظــف مــا عــدو ســِواه
وَابعـد عن اللي به مراكز من القرا
وَارض المراكـــز بــالظَلام أَغشــاه
وَإِذا وصـلت لـديرة البَـدو وَالعَـرَب
أَحكــي لِســانك مــا يَــتيه لغـاة
مـا دُون مَقسـوم العلي لك من البَلا
ســَهم القَـدر مـا عمـر خَـوف نحـاة
مــا غَيرَهــا عَالصـبح ثَـور مطيتـك
مــن دار ســيناب البخــال أَعـداه
اجمـح عليهـا الصـور أَشـلك بِبابها
تَــرى بابهــا الحُــراس دُوم حَـذاه
وَمِنهــا عَلـى كـرزي وَمـرزي ومـدها
وبيـــواط بــاليمنى الطَريــق يلاة
وَاسـند عَلـى صمسون واحذر من البَطا
وَســيواس خُــذها باليســار قَفــاه
عَلــى قسـطموني الـدَرب لازم يمرهـا
عَلــى أَنقــرة يهــدم رَفيـع بَنـاه
سـلم عَلـى اللـي بِأَنقرة مِن رُبوعنا
وَإِن ضــفت أَبـو فـارس لَذيـذ قَـراه
وَالصـُبح يَـوم الضويشـعق مـن العلا
إِجلـــس عَلَيهــا وَالطَريــق إِيــاه
عَلـى مـدن مـا نَعـرف اسـلمي بِلادهم
فيهــا الغشيشــين الــتراك فَنـاه
عَلــى قَيســرية عقـب سـتة وَأَربعـة
عَلــى أَدنــا وَالنَضــو طـابَ سـَراه
عَلــى مـاردين دِيـار بَكـر بجالهـا
وَالشــــَر عقـــب يـــا لغلام وَراه
عـاحلب الشـَهبا العَـرب فـي ركونها
وَلا دُون جلــق غَيــر حمــص وَحَمــاه
عَلـى حمـص حث النَضو يا راكب النَضا
أَرخــى المشــكم وَالخــزام أَعـزاه
دَربـك عَلـى الفَيحـا دمشـق المعطره
حيــي هَلا الفَيحــا الكِــرام ثَنـاه
حيــي دمشــق الشـام وَحيـي أَرضـَها
أَمـــا أَكابرهـــا كِبــار الجــاه
حــذراك لا طــبيت بالشــام تلتهـي
تَــرى غرضــنا مــا وفيــت أَخطـاه
مـن جلـق الفَيحـا ترشـد مـع الهدى
وَانحــر سـهيل اليـا بـداك أَنصـاه
مــا مـن بعايـد بـس جـدي طَريقهـا
مخبــط يــديها قبــل حيــن غَـداه
وَإِذا جزيـت بـراق شـوبش مـع النيا
يَــأتو هلا الــوادي فــزوع حِــداه
ملفــاك حُــوران العزيــة بلادنــا
كُــل مــن يشــاحي بِـالوَطَن مَشـحاه
مــن بـراق للصـرار لا دامـة العُلا
وَمــا لَــم حـوران الكِـرام أَنخـاه
كَيـفَ مـا وَصَلَت بِخَير يا طارش النَوا
وَانطـــي كِتـــابي للــذي يَقــراه
فهــم إِذا رويــوا مَعـاني رِسـالَتي
يَــأتوك مــن غَيــر الحـدا عَرضـاه
لا بُــد نـار الحَـرب مـا يوقـدوتها
يــا ضــي لهبهــا للعُيــون ضـِياه
وَلا بـد رخـم الحـدب مـا يشـهرونها
وَيعــووا مثــل ذيــب يُريـد عشـاه
وَلا بُـد أَهـل الجُـود مـا يطلبوننـا
وَيـــدعون ســـوريا خَــراب هبــاه
ذولــي بَنـي مَعـروف شـَرابة الـدما
عَلـــى الحَرايــب ساســهم مَبنــاه
كِـرام اللحـا عـن دُون كُـل البَوادي
صـــلفين يَنطـــون العَــدو جَــزاه
عَناتر بيوم الكُون ما يرهبوا العِدا
ضــَريرين يَــوم الحَــرب بِــالقواه
صــبار لــو كـظ المَعـادي غَريفهـم
وَطَريحهـــم مـــا عمـــر حــي وَلاه
يـا مـا وطوا دار المَعادي وَشوبشوا
وَقفـــا مَعـــاديهم جَفيــل وَتــاه
خلـــوا حَلايلهــم وَحلــة بُيــوتهم
وَحمـــر البَيـــارق يَزحَفــون وَراه
فَعايــل الســوريين تبخـن فعـالهم
مـــا أحــد عانــدهم وَذاقَ هَنــاه
وَرثـوا الحَرايـب وَالشـَهامة جَميعهم
مــن نســل هــاني إِرث جـد وَأَبـاه
عمـار بـن ياسـر تَـرى مـن جـدودنا
وهــم الســَلف وَحنـا الغُصـون أَتلاه
دَع عَنــكَ عيلات المَحــاكي وَغَيرِهــا
تَـــرى الـــدروز ممنعيــن طَنــاه
وَلا خــالطوا غـج العَشـاير بعرضـهم
مــن نســل ذوك الغــانمين غيــاه
كَريميــن يَنطــون الســَلايل مقلفـع
وَينطـوا الـدَراهم وَالجمـل وَالشـاه
أَهــل المَضـايف وَالقَهـاوي معنـبرة
وَالســَفَر مــن كُــل الصـُحون شـهاه
عــوج المَناســف والـدفين بوسـطها
وَمِــن فَوقِهــا سـمن الجَميـد غشـاه
وَكَــم رَبــي فــي حيهـم كُـل جـايع
فــي رَغــد أَمــا فــي ســنين غَلاه
يَكسـوا اليَتـامى يَـوم تَعرى ثِيابهم
ريــف الضــَعيف المـا تَطـول يَـداه
بربـاعهم يامـا هفـوا الحيـل وَرغت
إِذا صــار قُـوت النـاس عسـر شـَراه
يـؤوو الغَريب وَيكرموا الضَيف لا لَفى
يَحمــوا النَزيــل وَينَطحـوا العيلاه
القَصـد مـن خـاص الطَوايـف جَميعهـا
أَمـــانه وَمَعــروف وَكَمــال وَجــاه
أَنـا طنـتي يـا رسـل مـا يتركوننا
ربــع الســَخا وَالجُــود وَالشـوماه
وَيَــدعوا حلايلنــا لجايـا يوقفـوا
بِـــأَرض الــتراك الخــاينين رداه
وَيَــدعوا حَرايرنــا وَبَكـر بناتنـا
فــي بَــر مُــوحش وَالوُحـوش أَعـداه
لَكــن مــراد اللَــه قصـر شـبارهم
وَلنـــا بِــأَرض الظــالمين مِيــاه
وَلا الَّـــذي إِذ دخـــروه رُبوعنـــا
لا بُــد مــا يَبلــغ مــراد رَجــاه
لا بُــد مِـن يَـوم الحَزينـة مزغرتـي
تَجلــي عَــن القَلـب الضـَعيف صـَداه
لا بُــد مــا تَغـدي حَكايـا وَتَنجَلـي
وَراعــي الــرَدا يَلقـي سـَواد رَداه
عِنـدي عُلـوم البَعـض يَبغـون بعـدنا
وَقَلـــبي دليلـــي وَالضــَمير أَتلاه
أَمــا مَلامـي عالّـذي انصـاب مثلنـا
رجلا يكــــــازي بِـــــالرُبوع بَلاه
رَجلاً يربـد الفـود مـن عقـب لزمتـو
مــا قَـد صـابنا لا بُـد مـا يَغشـاه
عِنــدي بَعــد جُملـة محـاكي مكمنـه
وَإِن ردت حــــدث يَطــــول مَـــداه
أَمـا اختصـرت وَقُلـت يَكفـي عِتابنـا
مَــن ذاقَ طَعــم الشـَيء عَـرَف جَنـاه
مِـن بَعـد ما خطينا نصلي عَلى النَبي
المُصـــطَفى المُختـــار دُون ســِواه
يَختـم لَنـا بِـالخَير وَيحسـن خلاصـنا
يَجعَـــل لَنـــا بَــع الهَلاك نَجــاه
شبلي بك الأطرش الكبير.شاعر زجلي مشهور، كان زعيماً للجبل، وقد أبعد إلى الأناضول.له ديوان شعر جله في الشروقي والزجل والحماسة والفخر والأدب.