هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن غيـر فتات الترد
البطـن منـي لا يشـبع
مـا مقصـدي إلا وحـدي
خــاروف محشـي أبلـع
هـات الكمايـة نقيها
والرز واللحم أحشيها
وللكف منك أغمس فيها
وللقــم كـبر وأبلـع
لا شـــك أن الكلاجــا
للـدواء أضـحى علاجـا
وصـــح أن البغاجــا
مـا مثلهـا حلو ينفع
السمن بالبيض المقلي
أضـحى مدامي مع نقلي
وبالشــوندر والفجـل
واللفـت ربـي لا يجمع
قـد زاد شـوق للصـدر
بصـماء حفـت بـالقطر
إذ سـمنها أضحى يجري
مـن كـل حلـواء أنفع
مصطفى زين الدين الحمصي.شاعر من أهل حمص، مولده ووفاته فيها. برع في الأدب والموسيقى. وكان حسن الصوت وسافر إلى الأستانة والحجاز ومصر.شعره رقيق في الغزل والمدائح النبوية. وإنما اشتهر بمعارضاته لمعاصره الهلالي (محمد بن هلال) وكان كلما نظم الهلالي قصيدة أو موشحاً في مدح أحد الولاة أو الأعيان عارضه صاحب الترجمة بقافيته ووزنه وأكثر ألفاظه، وجعله في وصف الطعام، حتى عرف بالجوعان وجمعت معارضاته هذه في كتاب (تذكرة الغافل عن استحضار المآكل -ط).