هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبَـدّى فَـأَينَ الغُصـنُ مِـن ذَلِكَ الغُصنِ
وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ
وَغــالَبتُ حُبّـي سـاعَةً ثُـمَّ لَـم أَطِـق
طَلائِعَـهُ فـي اللَحـظِ وَالـدَمعِ وَالحُزنِ
وَقَـد لامَ عَقلـي فيهِ نَفسي فَما اِنتَهَت
وَقــالَت أَعِنّـي بِاِحتِيالِـكَ أَو دَعنـي
هَنَتـــكَ أَميــرَ المُــؤمِنينَ خِلافَــةٌ
أَتَتـكَ عَلـى طَيـرِ السـَعادَةِ وَاليُمـنِ
وَلَمّــا أَقَــرَّت فــي يَـدَيكَ عِنانَهـا
نَشـَرتَ عَلـى الـدُنيا جَناحَن مِنَ الأَمنِ
لَقَــد زَفَّهـا فـي حَليِهـا رَأيُ قاسـِمٍ
إِلــى مَلِــكٍ كَالبَـدرِ مُقتَبِـلِ السـِنِّ
وَلَـم يَظلِـمِ الحَـقَّ الَّـذي هُـوَ أَهلُـهُ
وَأَنفَـذَ حُكـمَ اللَـهِ فـي والِـدٍ وَاِبنِ
أَلا مُــذكِرٌ بــي عِنــدَ خَيـرِ خَليفَـةٍ
جَزيـلِ العَطايـا واسـِعِ الفَضلِ وَالمَنِّ
مُجالَســَتي إِيــاهُ فـي حُلُـمِ الكَـرى
وَجــائِزَتي تُمسـي إِلـى خَلفِهـا عَنّـي
وَأَحضــَرتُ فـي يَـومِ الخَميـسِ لِخِلعَـةٍ
وَأُبــتُ عِشــاءً وَهــيَ فارِغَــةٌ مِنّـي
فَيـا جـودَ كَفَّيـهِ اِمـحُ آثـارَ بَأسـِهِ
فَــإِنَّ عَلَيــهِ أَرشَ حَبسـي وَلَـم أَجـنِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.