هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـل مِـن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزماني
أَسـَأتَ مُعتَمِـداً لـي بَعـدَ إِحسـانِ
كَلّا أَلَيســَت تَقينـي لِلزَمـانِ يَـدٌ
لِقاســـِمٍ ذاتُ تَمكيــنٍ وَســُلطانِ
الزاجِـرِ الـدَهرِ عَنّي إِذ شَحا فَمَهُ
وَمَــدَّ كَفَّيــهِ فـي ظُلـمٍ وَعُـدوانِ
حَمَّلــتَ نَفســَكَ لا زالَــت مُعَمَّـرَةً
رَدَّ المَكـارِهِ عَـن نَفسـي وَجُثماني
كَـذاكَ كـانَ عُبَيـدُ اللَـهِ واحَزَني
عَلَيـهِ مـا عِشـتُ فـي سِرّي وَإِعلاني
أَقـولُ لَمّـا عَلا صـَوتُ النَعِـيِّ بِـهِ
وَمـا مَلَكـتُ عَلَيـهِ دَمـعَ أَجفـاني
يـا نـاعِيَيهِ بِحَـقٍّ مـاتَ وَيحَكُمـا
أَتَــدرِيانِ لَنــا مــاذا تَقـولانِ
لَئِن فُجِعنـا بِمـا لا خَلـقَ يَعـدِلُهُ
وَمـا لَـهُ في الوَرى إِلّا اِبنَهُ ثانِ
تَبَّــت يَـدٌ قَبَرَتـهُ أَيُّ بَحـرِ نَـدىً
طَمــى وَهَضــبَةِ عِــزٍّ ذاتِ أَركـانِ
كـانَ المُصـيبَ بِسَهمِ الرَأيِ قَبضَتَهُ
وَالقـائِلَ الحَـقِّ مَوزونـاً بِميزانِ
كَم لَيلَةٍ قَد نَفى عَنّي الرُقادَ بِها
مـا يَعلَـمُ اللَـهُ مِـن هَمٍّ وَأَحزانِ
كَــأَنَّ حاطِبَــةً كـانَت تُحَطِّـبُ فـي
قَلــبي قَتـاداً وَتَكـويهِ بِنيـرانِ
إِن نَـترُكِ الشِركَ لا يَترُكهُ مِن يَدِهِ
لا بُـدَّ لِلحُلـوِ في الإيمانِ مِن جانِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.