هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدوام سـعدك يحكـم الـدهر
وبيمــن جـدك ينـزل النصـر
وبحســن نيتـك الشـريفة لا
بــؤس يلــم بنــا ولا ذعـر
آراؤك الزغـف المضـاعف وال
بيـض الطريرة والقنا السمر
واذا طغـى يـا جـوج مارقـة
فالسـد اتـت ومالـك القطـر
مــن يظهـروه ولا يطـاق لـه
نقــب ولا يرجــى لــه كسـر
ولطيــف فكــرك جحفـل لجـب
وشــريف عزمــك عسـكر مجـر
واذا عصـر فرعـون فـي طـرف
كنـت الكليـم وجيشـك البحر
وعصــاك عضــب مـن مضـاربه
يخبـو الضـلال ويبطـل السحر
مهـج العـدى مـن سنخ جوهره
فكأنهــا فــي مثنــه اثـر
يهــتز فــي بغـداد قـائمه
فتسـهيل عنـه ودونها النهر
واذا ذكــت نيــران ملحمـة
حمــر كــأن شــرارها قصـر
كنـت الخليـل بعيـد جاحمها
بـــردا فلا لهـــب ولا حــر
آبـاؤك الـبيض العطارفة ال
شـم الكـرام السـادة الزهر
وبجـــدك العبـــاس مبتهلا
دعـى الغمـام فاسـبل القطر
ســاق الحجيـج ومـن محلتـه
ام القــرى ومعـانه الحجـر
فــي يــوم اوطـاس لصـيحته
هـزم العـدى وتدكـدك الصخر
فـي سـبعة مـن اهلـه نكحوا
ام اللهيــم فطلــق الغــر
غضوا الجفون عن الحتوف وقد
كسـروا الجفـون وكسرها جبر
وهـو الشـفيع لاهـل مكـة يو
م الفتـح وهـو عصبصـب نكـر
بســل الحمـى لـولا اجـارته
صـخر ابـن حـرب لم يئل صخر
إن كـان حـر النفـس من كرم
فبمثلهــا يســتعبد الحــر
فبنــوه بعـد لـبيتكم خـول
والكفـر للنعـى هـو الكفـر
بالقـائم المنصـور مالكنـا
تحمــى البلاد يحـرس الثغـر
بـالجوهر المحـض الـذي مضر
اصـــدافه ووجــوده الــدر
عــود نظـار مـا تفـرع مـن
بعـد النـبي بمثلـه النضـر
ســادت معــد حيــن شـرفها
فهــر وســاد بمجــده فهـر
زيــد وعمــرو انجبـاه فلا
زيـــد يكــاثره ولا عمــرو
وكفـاه فخرا حيث ينتسب الم
نصــور والســجاد والحــبر
مستنصــر بــاللّه يـدخر ال
تقــوى وليـس كمثلهـا ذخـر
والـوفر ينهبـه ومجتمـع ال
عليــاء حيـث يفـرق الـوفر
لمــا انـاخ الكفـر كلكلـه
بالــدين حــق امــره امـر
بـاع اللها وشرى الثواب فف
ض المـال لمـا اجـرز الاجـر
ولــرب صــفر وهـو ممتلىـء
ولــرب ممتلىـء هـو الصـفر
انسـى ابـن اروي جيش عسرته
والعسـر يحـدث بعـده اليسر
لــو كــانت الايـام ناطقـة
واميـط عـن اسـماعنا الوقر
ملأت مســـامعنا بـــدعوتها
هــذا النــبي وهــذه بـدر
فاسـلم اميـر المؤمنين ودم
ابــدا فعمـرك للعلـى عمـر
قـد شـرف الصوم الجليل بما
اوليتـــه وتجمــل الفطــر
والعيــد عصـر انـت سائسـه
لا زال عنــا ذلــك العصــر
اســنى مـن الاعيـاد منزلـة
ومكانـــة ايامـــك الغــر
لا زلـت تفتتـح الثغـور وثغ
ر الــدهر عمـا شـئت يفـتر
وتعيــد دار الشــرك دائرة
والحـق ابلـج والهـدى دثـر
وتــدوخ الاقطـار رايتـك ال
وداء بــل اســيافك الحمـر
وتجيـر املاك الـورى يدك ال
بيضـاء بـل اكنافـك الخضـر
وتملـك المستنصـرية اقطارا
يقهقـــر دونهـــا الخضــر
فلبعضــهم طمغــاج يشـملها
منشــورها ولبعضــهم مصــر
دعـوات عبـد قـد تماثـل في
اخلاصــه الاســرار والجهــر
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، أبوحامد، عز الدين. عالم بالأدب، من أعيان المعتزلة، له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ. ولد في الدواوين السلطانية، وبرع في الإنشاء، وكان حظياً عند الوزير ابن العلقمي. توفي ببغداد. قال الصفدي في مقدمة كتابه (نصرة الثائر): (على أنني بعد ابن أبي الحديد كمن جاء بعد اجتحاف سيل، وأصبح بعد قاطف النهار حاطب ليل. فإن هذا الرجل له تصانيف تدل على تمكنه واطلاعه، وسداد مراميه عند مد باعه، وريه من الفنون وقيامه بها واضطلاعه. منها تعليقان على المحصل والمحصول للإمام فخر الدين وتعليقة ثالثة على الأربعين لفخر الدين، ونظم فصيح ثعلب نظما جيدا في يوم وليلة، وهذا الفلك الدائر علقه في ثلاثة عشر يوما مع أشغال ديوانه. .. ووضع على نهج البلاغة شرحا في ستة عشر مجلدا، وناهيك بمن يتصدى لنهج البلاغة ويشرحه، ويأتي على ما يتعلق به من كل علم: أصولا وفقها وعربية وتاريخا وأسماء رجال وغير ذلك. ومن وقف على هذا الشرح، علم أنه قل من يدخل معه ذلك الصرح، أو يسام معه في مثل هذا السرح، وحسبك بمن واخذ الإمام فخر الدين وأورد عليه...... ومولده بالمدائن مستهل ذي الحجة سنة ست وثمانين وخمسمائة. أنوه هنا إلى أن خطأ مطبعيا وقع في ترجمته في إصدارات الموسوعة السابقة وهو (ولد في الدواوين السلطانية) والصواب (ولد في المدائن وانتقل إلى بغداد وخدم في الدواوين السلطانية) ووفاته في إصدارات الموسوعة السابقة سنة (656) نقلا عن الأعلام للزركلي، والصواب سنة (655هـ) كما في الوافي للصفدي والسلوك للمقريزي