هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقـــول عنـــدي قـــدح مَلان
وجَـــــرّة ملأى وصـــــولجان
وكـــرة وخُــذ لــه أُهبتَــه
ولا تقـــل أَطعمنـــا ملَّتَــه
لكـــن تقــول خــبزة مَليلا
وخـــبز ملَّـــة كــذاك قيلا
والملَّـة الرمـاد سـخنا ونظر
بمـؤخر العيـن وبـالأَمس عـبر
دِجلــة لا بـاللام والقـازوزه
قـاقُزَّة لـم يـأت بـل قاقوزه
كـذاك قالوا أبعد اللَه الأخِر
وعنـدنا زوجـان أُنـثى وذكـر
وحَلقـة مـن الحديـد والبَشـَر
وقـل لمـن تشـتمه هيـا غُـدَر
فـإن تكـن أُنـثى فيـا غَـدار
كــذاك يـا لكـاع يـا فجـار
وفُعَــل مـن ذاك فـي المـذكر
وقـد مـررت اليـوم بالمعسكر
والإِبــط المنتِــن والمطـوعه
وهـي صـناع اليـد قل لا صنعه
وصـــنع اليــد إذا ذكَّرتــا
مــالي أراك عينــه بخصــتا
وقــد بخســت خالـداً حقوقـا
وقــد وجــدت وجهــه صـفيقا
وصــَفَق البــاب سـعيد وبصـَق
مـن البصـاق لكـن النخل بَسَق
أي طــال والصــق بـابي فلان
فقــد لصــقت أمـس بالإنسـان
وقارســا أصـبح بـرد اليـوم
والخـل أضـحى قارصـاً يا قوم
والـدرهم البَهرج وانظر يمنه
وشـــامة والســيلحون جنَّــه
لقريـــة معروفــة والبحــر
مِلــح فأَمــا مالــح فنــزر
والســمك المملـوح والمليـح
والصـقر بالصـاد هـو الصحيح
والثـوب سبعاً كان في ثمانيه
تــؤنث الــذراع يـا غلاميـه
وذكَّـــر الشــعر وزيــد آدر
منتفـخ الخُصـية وهـو الحاير
والجمـع حُـورَان وحيـران ولا
تقـل هـو الحَيـر فخل الزللا
وحــــائط وعَـــزَب وعَزَبـــه
ورَيطــة اسـم امـرأَة وجَبَبَـه
لجمــع جُــبّ وكــذاك جحــره
قِرطـــة أَبنيـــة مشـــتهره
والطـائر الأَخضـر فهـو قاريَه
واجمـع قـوارٍ وهـم اليمانيه
واحــدهم مَــرءٌ يمـانٍ وأَتـى
مَــرءُ شـآمٍ وتهـام يـا فـتى
وهـي المبيّضـة وهـي المحمّره
وهـي المسـوّدة ووجـوه مسفِره
وكـان مـا يحكيـه عاماً أولا
وإن تشــأ أضــفت قـولا نُقِلا
وبيننـا بَـون بعيـد والعصـا
معوجّـــة ومنـــوان ومَنَـــا
والجمـع أَمنـاءُ وقَـصّ الشـاة
وقَصــَص الشــاة وكــل أتــى
وقــد دخلـت داره مـن أَجلـكِ
جَــرّاك جَرّاتــك كلا قـد حكـي
ورأس عيـــن بلــد فــاعرفه
والأَســود الســالخ لا تضــفه
وهـــذه أَســـودة ولا تقـــل
سـالخة والطيلسـان يـا رجـل
ومـا رأَيـت هنـدَ مـن أَوّلِ من
أَمـسِ فـإن أَردت يـومين أَبِـن
عنــه فقـل أَول مـن أَول مـن
أَمــس ولا تَعُــدَّ ذاك فاسـتبِن
والظـل مـن قبـل زوال الشمس
والفيـءُ من بعدُ إلى أَن تُمسى
وقيـل مـا تـزول عنـه الشمس
حَسـب هـو الفـئُ عـداك اللبس
وقـل إذا قيـل لـك ادن فتغد
مـا بـي تغـدّ وقبيـح لم يرِد
مـا بـي غـداءٌ إذ هو الطعام
بعينـــه فــاعرفه يــا غلام
وقـس علـى ذلـك تعـشَّ فـاعلم
أَمـا إِذا قيـل لك ادنُ فاطعَم
مـا بـي طُعـمُ وكـذا الشـراب
مــا بــي شــُرب ضـمه صـواب
وقـل إِذا قيـل لـك ادنُ فكـل
مـا بـي أَكـل فتحـه لم يُغفل
والســير مضــفور وللوصـيفه
ضــفيرتان ضــادها معروفــه
وضــــفَرت أُمّ فلان شــــعرها
وهـــذه عائشــة زُر قبرهــا
وعمــر قـد كـان أَعسـَر يَسـَر
ورَيطـة ليسـت بلفقيـن اشتهر
وهــذه فيــد لهـذى القريـه
وحــك فــي صــدري كلام عَـزَّه
وناقــة شــائلة قـد ارتفـع
لبنهـا والجمـع شـَول فاستمع
وشــائل بغيـر هـاءٍ بالـذنب
شـالت وهـذي شـوّل فاجمع تصب
وهـــذه أَكيلـــة الســـباع
وهـــذه أَكولـــة للراعـــي
وهـي الـتي يجهد في تسمينها
حمــر تسـاوى مـائة بطينهـا
وقـد قليـت اللحـم والسويقا
فهــو مقلّــى أَتــى تحقيقـا
باليـاءِ والبسر بواو قد أَتى
وهكـذا السويق فاعلم يا فتى
وقــل لــه تـوفر ثـم تحمـد
بهـا ونعمـت فهـو قـوَل جيّـد
وأَرعنـي سـمعك معنـاه استمع
والكلـب قـد أَشليته حتى رجع
دعــونه نحـوى فـإِن أَغريتـه
آســـدته أَوســدته أَضــربته
ورجــــل يســـأل لا يصـــدق
لأَنــه المعطـى بـذاك نطقـوا
وزيـد اسـتخفى ومعناه استتر
أَمـا اختفـى أظهـر هكذا سُطِر
ولــم تُـرادف نـاقتي حليفـي
لأَنهـــا تضــعف عــن رديــف
ولَقيــة لقيــت زيـداً ونُقـل
لِقـاءَة بالمـد فـاعرفه وقـل
قـد كسفت شمس الضحى وقد خسف
بدر الدجى وذاك صُندوق التحف
وقـــل فلان يتنـــدى كرمــا
فهــو نــد أَخـذه مـا قَـدُما
وقــل تمـام هـذه ومـا حـدُث
بالضـم لا غيـر وأَمـر قد حَدَث
بالفتـح واللحم شويت فانشوى
وخالـد للحم في النار اشتوى
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، أبوحامد، عز الدين. عالم بالأدب، من أعيان المعتزلة، له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ. ولد في الدواوين السلطانية، وبرع في الإنشاء، وكان حظياً عند الوزير ابن العلقمي. توفي ببغداد. قال الصفدي في مقدمة كتابه (نصرة الثائر): (على أنني بعد ابن أبي الحديد كمن جاء بعد اجتحاف سيل، وأصبح بعد قاطف النهار حاطب ليل. فإن هذا الرجل له تصانيف تدل على تمكنه واطلاعه، وسداد مراميه عند مد باعه، وريه من الفنون وقيامه بها واضطلاعه. منها تعليقان على المحصل والمحصول للإمام فخر الدين وتعليقة ثالثة على الأربعين لفخر الدين، ونظم فصيح ثعلب نظما جيدا في يوم وليلة، وهذا الفلك الدائر علقه في ثلاثة عشر يوما مع أشغال ديوانه. .. ووضع على نهج البلاغة شرحا في ستة عشر مجلدا، وناهيك بمن يتصدى لنهج البلاغة ويشرحه، ويأتي على ما يتعلق به من كل علم: أصولا وفقها وعربية وتاريخا وأسماء رجال وغير ذلك. ومن وقف على هذا الشرح، علم أنه قل من يدخل معه ذلك الصرح، أو يسام معه في مثل هذا السرح، وحسبك بمن واخذ الإمام فخر الدين وأورد عليه...... ومولده بالمدائن مستهل ذي الحجة سنة ست وثمانين وخمسمائة. أنوه هنا إلى أن خطأ مطبعيا وقع في ترجمته في إصدارات الموسوعة السابقة وهو (ولد في الدواوين السلطانية) والصواب (ولد في المدائن وانتقل إلى بغداد وخدم في الدواوين السلطانية) ووفاته في إصدارات الموسوعة السابقة سنة (656) نقلا عن الأعلام للزركلي، والصواب سنة (655هـ) كما في الوافي للصفدي والسلوك للمقريزي