هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقــول هنــا جُمـل ذو رُحلـه
تعنـى قويـاً وعزمـت الرحلـه
للارتحـــال والنحــاس صــفر
والصـفر للفـارغ ثـم العشـر
ظمـء مـن الأظماءِ كالتسع وقل
حقلـك تُسـع أدرهـم عن العمل
وأُمّــة جماعــة مــن البَشـَر
والأُمّـة الحيـن ومنـه وادّكَـر
والأُمــة العَامــة وكلاً ضــُمّا
والإِمـة النعمـة فارو العلما
وقـد خطبـت يـا سـعيد خِطبـه
للمَصدر اكسرها والاسم الخُطبه
وقــد حَملــت رُجلـة المُشـاءِ
ورِجلــة للبقلــة الحمقــاء
وحَبـوة مـن العطـاءِ واحتـبى
زيـد وحـلّ حبـوة مـن الحِبـا
وحبيــة ولبــن فــي الخِلـف
ومــا لوعـد حـاتم مـن خُلـف
وجعفَـــر حـــاورته حِــوارا
وولـــدت ناقتنـــا حُــوارا
وعنــده مــاءٌ جِمـام القـدح
وفـي الـدقيق ضـم ذاك وافتح
وهـــذه عُلاوة الريــح وقــل
ســُفالة واضـرب علاوة الرجـل
تريـــد أعلاه كـــذا العِلاوه
مـا فـوق حمـل الإِبل كالإداوه
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، أبوحامد، عز الدين. عالم بالأدب، من أعيان المعتزلة، له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ. ولد في الدواوين السلطانية، وبرع في الإنشاء، وكان حظياً عند الوزير ابن العلقمي. توفي ببغداد. قال الصفدي في مقدمة كتابه (نصرة الثائر): (على أنني بعد ابن أبي الحديد كمن جاء بعد اجتحاف سيل، وأصبح بعد قاطف النهار حاطب ليل. فإن هذا الرجل له تصانيف تدل على تمكنه واطلاعه، وسداد مراميه عند مد باعه، وريه من الفنون وقيامه بها واضطلاعه. منها تعليقان على المحصل والمحصول للإمام فخر الدين وتعليقة ثالثة على الأربعين لفخر الدين، ونظم فصيح ثعلب نظما جيدا في يوم وليلة، وهذا الفلك الدائر علقه في ثلاثة عشر يوما مع أشغال ديوانه. .. ووضع على نهج البلاغة شرحا في ستة عشر مجلدا، وناهيك بمن يتصدى لنهج البلاغة ويشرحه، ويأتي على ما يتعلق به من كل علم: أصولا وفقها وعربية وتاريخا وأسماء رجال وغير ذلك. ومن وقف على هذا الشرح، علم أنه قل من يدخل معه ذلك الصرح، أو يسام معه في مثل هذا السرح، وحسبك بمن واخذ الإمام فخر الدين وأورد عليه...... ومولده بالمدائن مستهل ذي الحجة سنة ست وثمانين وخمسمائة. أنوه هنا إلى أن خطأ مطبعيا وقع في ترجمته في إصدارات الموسوعة السابقة وهو (ولد في الدواوين السلطانية) والصواب (ولد في المدائن وانتقل إلى بغداد وخدم في الدواوين السلطانية) ووفاته في إصدارات الموسوعة السابقة سنة (656) نقلا عن الأعلام للزركلي، والصواب سنة (655هـ) كما في الوافي للصفدي والسلوك للمقريزي