هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل لمـن اللُّعبـة وهـي جلدتي
وقُفلــة ورهــط زيــد رُفقـتي
وفــرّج الرحمــن عنـه ضـُغطته
وهكــذا أعــط الأَجيـر أُجرتـه
والأُسـر فـي البـول وعـود أُسر
والحُصر في الغائط فاخبر خبرى
وهــو علــى ذُكـر مـن الأَميـر
وفُلفــــل وعُنـــق البعيـــر
وقــل قُشــعريرة زيــد زالـت
وهـــذه أُمنيــة قــد طــالت
وكبشـــك العُوســى والأُضــحيه
أحدوثـــة أُرجوحـــة أُوقيّــه
وهــي الأُواقـيّ فقـس لا ينصـرف
وعَقـــده أُنشــوطة إذا حَلَــف
وقـد أتـى القـوم طُروقاً وورد
ذُؤابــة الـرأس وأَثـواب جُـدُد
والجُبُــن المـأكول قـد يشـدد
ومــن جَبُنــت مصــدر لا نُجحِـد
وهــي الطُّمأنينــة والعُنـوان
وعَنـــوِنِ الكتـــاب يــا فُلان
وطُفــت أُســبوعاً بـبيت اللَـه
وهــي الأَســابيع بلا اشــتباه
وعنـــد زيـــد قــدح نُضــار
وهــي علــى إضــافة مختــار
وقـل نَعَـم ونُعمـة العيـن وقل
نُفايـة المـأكول بئس مـا أُكل
وكلمــا جــاءَ علــى فُعلــول
فاضـمُمه كـالزُّنبور والبُهلـول
ومثلــه الثؤلــول والعصـفور
وهـي الثآليـل كـذا الصـنبور
وفــي الأُبلَّــة نزلنــا مــرّه
ووقــع الأَقــوام فــي أُفــرّه
للاختلاط وعلــــــى محمـــــد
طُلاوة مـــن يتأَمـــل يشـــهد
وقــد عقـدت حجزتـي والتُّخمـه
مضــرّة بــي وكــذاك التهمـه
وقــد أتــت فُعالــة ملتقطـه
تُــــؤدة تُكــــأَة ولُقَطــــه
هُــــزأَة ضــــُحكة ولُعَنــــه
ثلاثــــة لفاعـــل مقـــترنه
فــإن تــرد مفعولهــا فسـكِّن
ثانيهــا فاســمع لقـول بيّـن
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، أبوحامد، عز الدين. عالم بالأدب، من أعيان المعتزلة، له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ. ولد في الدواوين السلطانية، وبرع في الإنشاء، وكان حظياً عند الوزير ابن العلقمي. توفي ببغداد. قال الصفدي في مقدمة كتابه (نصرة الثائر): (على أنني بعد ابن أبي الحديد كمن جاء بعد اجتحاف سيل، وأصبح بعد قاطف النهار حاطب ليل. فإن هذا الرجل له تصانيف تدل على تمكنه واطلاعه، وسداد مراميه عند مد باعه، وريه من الفنون وقيامه بها واضطلاعه. منها تعليقان على المحصل والمحصول للإمام فخر الدين وتعليقة ثالثة على الأربعين لفخر الدين، ونظم فصيح ثعلب نظما جيدا في يوم وليلة، وهذا الفلك الدائر علقه في ثلاثة عشر يوما مع أشغال ديوانه. .. ووضع على نهج البلاغة شرحا في ستة عشر مجلدا، وناهيك بمن يتصدى لنهج البلاغة ويشرحه، ويأتي على ما يتعلق به من كل علم: أصولا وفقها وعربية وتاريخا وأسماء رجال وغير ذلك. ومن وقف على هذا الشرح، علم أنه قل من يدخل معه ذلك الصرح، أو يسام معه في مثل هذا السرح، وحسبك بمن واخذ الإمام فخر الدين وأورد عليه...... ومولده بالمدائن مستهل ذي الحجة سنة ست وثمانين وخمسمائة. أنوه هنا إلى أن خطأ مطبعيا وقع في ترجمته في إصدارات الموسوعة السابقة وهو (ولد في الدواوين السلطانية) والصواب (ولد في المدائن وانتقل إلى بغداد وخدم في الدواوين السلطانية) ووفاته في إصدارات الموسوعة السابقة سنة (656) نقلا عن الأعلام للزركلي، والصواب سنة (655هـ) كما في الوافي للصفدي والسلوك للمقريزي