هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقــول قـد منحـت زيـداً بكـرا
وهـو فـتى الإِبـل وأَنكـح بكـرا
لــم تفتضــض وولــد لـي بكـر
أول مولـــود ومنـــه الشــعر
وأُمـــــة والأَب بكــــران ورَد
يـا بكـر بكرين ويا خلب الكبد
والبَكـرة الاُنـثى من النوق وقل
خَيـطَ مـن الخيـوط والخيـط نُزُل
تريـــد قطعــة مــن النعــام
وجــاءَ خَيــط فاســتمع كَلامــي
والحَــبر للعـالم وهـو الحِـبر
تعنــي المـداد وتقـول الـوَقرُ
فـي الأُذن والـوقر تريد الحملا
وقــــــد وطئت أَرضـــــاً فِلا
تريــد لا نبــت بهــا والفَــلَّ
جيـــش هزيـــم وســعيد عَــدل
لخالـــد أي مثلـــه وعـــدله
قيمتــه وفــوق ظهــري حِملــه
بالكسـر والحَمَـل فحمَـل البطـن
والنخــل واكســر لغــة لبطـن
وقســـمه نصـــيبه والمصـــدر
القَســم والصـَّدق القـوي يـذكر
والصدق ضد الكذب والجَزع الخرز
وجـزع واد مـا انحنـى وما برز
وخــل ســَرب المــرء للطريــق
وآمـــن فـــي ســربه رفيقــي
والشـف للسـتر الرقيـق فاسمعا
والشــف للفَضــل وللنقـص معـا
ودعـــوة إلـــى طعــام طيــب
ودعــوة كاذبــة فــي النســب
والمَســك للجلـد فأمـا الطيـب
فالمسـك والخِـرق الفتى الوهوب
والخَــرق للبيــداءِ والعَلامَــه
للحـــب والســوط لــه عِلاقــه
وقــد كســرت لحيــة والقلــه
ألــحٍ وفـي الكُـثر لُحـى حُملَـه
ولحيــة الإنسـان والجمـع لُحـىً
وقِـرن زيـد فـي القتـال جُرحـا
وقَرنـــه زيـــد تريــد ســنَّه
والجَــدّ تعنـى الحـظ فـاعلمنَّه
والجـدّ كالوالد تعني في النسب
وجِــدّه انكماشــه عنـد الطلـب
وقــوله أَجِــدكم فــي الشــعر
لــم تـأت مسـموعاً بغيـر كسـر
فــإن أتــى وجَــدّكم فالفتــح
وشــِكل هنــد دلَّهــا والملــح
وشــــَكله أي مثلــــه ولا إرم
بربعهــا أي أحــد أمــا الإِرم
بهمــزة مكســورة فهـو العلَـم
ولــي عليـه نعمـة مـن النعـم
ونعمـــة بالفتـــح أي تنعّــم
والجنّــة البسـتان قـول محكـم
والجِنـــة الجِــنّ أو الجنــون
ومِرفــق الإِنســان مــا يمــون
ومَرفـــق بفتــح ميــم لليــد
وإن تشــأ كسـرت فـاحفظ وازدد
وهــذه حِمالــة الســيف وقــد
ألزمــه حَمالــة عــن القــوَد
تعنـــي بــذاك ديّــة وغُرمــا
وأمــــرة مطاعــــة لســـَلمى
وإمــرة الحجــاج أي إمــارته
وموقــف الحشــر دنـت أَمـارته
وعنــد زيــد بضــعة مـن لحـم
وبضــعة عشــر رجلا مــن نِهــم
والأَمـر والـدين أتـى فيـه عِوج
والأَرض بالكسـر وفـي العود عَوج
وضـع لنـا تحـت الرحـى ثِفـالا
جلـــداً وبعـــت جملا ثَفـــالا
تعنــي بطيئاً واللقــاح مَصـدر
مِــن لقحــت نـاقته يـا جعفـر
وحـــي زيـــد معشـــر لقــاح
مــا اهتُضـموا قـط ولـي لِقـاح
واحـدها اللقحـة واللَّقـوح عـن
قُـرب نتجناهـا فقـد دَر اللبـن
شــــهرين أو ثلاثـــة تســـمّى
بــه ومــن بعــدُ لَبـون حَتمـا
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، أبوحامد، عز الدين. عالم بالأدب، من أعيان المعتزلة، له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ. ولد في الدواوين السلطانية، وبرع في الإنشاء، وكان حظياً عند الوزير ابن العلقمي. توفي ببغداد. قال الصفدي في مقدمة كتابه (نصرة الثائر): (على أنني بعد ابن أبي الحديد كمن جاء بعد اجتحاف سيل، وأصبح بعد قاطف النهار حاطب ليل. فإن هذا الرجل له تصانيف تدل على تمكنه واطلاعه، وسداد مراميه عند مد باعه، وريه من الفنون وقيامه بها واضطلاعه. منها تعليقان على المحصل والمحصول للإمام فخر الدين وتعليقة ثالثة على الأربعين لفخر الدين، ونظم فصيح ثعلب نظما جيدا في يوم وليلة، وهذا الفلك الدائر علقه في ثلاثة عشر يوما مع أشغال ديوانه. .. ووضع على نهج البلاغة شرحا في ستة عشر مجلدا، وناهيك بمن يتصدى لنهج البلاغة ويشرحه، ويأتي على ما يتعلق به من كل علم: أصولا وفقها وعربية وتاريخا وأسماء رجال وغير ذلك. ومن وقف على هذا الشرح، علم أنه قل من يدخل معه ذلك الصرح، أو يسام معه في مثل هذا السرح، وحسبك بمن واخذ الإمام فخر الدين وأورد عليه...... ومولده بالمدائن مستهل ذي الحجة سنة ست وثمانين وخمسمائة. أنوه هنا إلى أن خطأ مطبعيا وقع في ترجمته في إصدارات الموسوعة السابقة وهو (ولد في الدواوين السلطانية) والصواب (ولد في المدائن وانتقل إلى بغداد وخدم في الدواوين السلطانية) ووفاته في إصدارات الموسوعة السابقة سنة (656) نقلا عن الأعلام للزركلي، والصواب سنة (655هـ) كما في الوافي للصفدي والسلوك للمقريزي