هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَوِّدينــا نـائِلاً أَو عِـدينا
قَــد صـَدَقناكَ فَلا تَكـذِبينا
خَبِّرينـي كَيـفَ أَسلو وَإِن لَم
أَرَ إِلّا زَفـــرَةً أَو أَنينــا
أَو أَريحيني فَفي المَوتِ كُفءٌ
وَاِقتِلينـي مِثلَ مَن تَقتُلينا
يــا هِلالاً تَحتَـهُ غُصـنُ بـانٍ
أَيُّ ذَنــبٍ فيـكَ لِلعاشـِقينا
يـا أَميرَ المُؤمِنينَ المُرَجّى
قَـد أَقَرَّ اللَهُ فيكَ العُيونا
وَدُعينــا لَــكَ بِبَيعَـةِ حَـقٍّ
فَســَعَينا نَحوَهـا مُسـرِعينا
بِنُفـــوسٍ أَمَّلَتــكَ زَمانــاً
ســَبَقَت أَيــدِيَنا طائِعينـا
وَلَـكَ المِنَّـةُ فيهـا عَلَينـا
لَم نَجِد مِثلَكَ في العالَمينا
جَمَــعَ اللَـهُ عَلَيـكَ قُلوبـاً
مُزِّقَــت فـي مَعشـَرٍ آخَرينـا
أَنـتَ أَقـرَرتَ عَيـنَ كُـلِّ نَفسٍ
وَفَرَشــتَ الأَمـنَ لِلخائِفينـا
وَحَصـَرتَ النـاسَ مِـن كُلِّ عادٍ
بِســُيوفٍ وَقَنـاً قَـد رَوَينـا
وَإِذا مــا زَأَرَت أُســدُ أَرضٍ
دُســتَها حَتّـى تَـإِنَّ أَنينـا
بِرُكــامٍ يَملَــءُ الأَرضَ خَيلاً
وَرِجــالٍ لا تَهـابُ المَنونـا
رُبِـطَ النَصرُ بِهِم أَينَ كانوا
إِن شـِمالاً ذَهَبـوا أَو يَمينا
ضـَمَّهُم في غُرفَةِ الحَزمِ مِنهُم
رَأسُ بِـرٍّ سـاسَ دُنيـا وَدينا
قَــرَّ فـي كَفِّـكَ خـاتَمُ مُلـكٍ
لَـكَ صـاغَتهُ الخِلافَـةُ حينـا
وَلَقَــد كـانَ إِلَيـكَ فَقيـراً
لا يَـرى مِثلَـكَ في اللابِسينا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.