هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوا
فَـدَمعُ العَيـنِ تَهتانُ
وَفيهِــم أَلعَـسٌ أَغـيَ
دُ ساجي الطَرفِ وَسنانُ
وَلَـم أَنـسَ وَقَـد زُمَّت
لَوَشـكِ البَيـنِ أَظعانُ
وَقَــد أَنهَبَنـي فـاهُ
وَوَلّـــى وَهــوَ عَجلانُ
فَقُـل فـي مَكـرَعٍ عَذبٍ
وَقَـد وافـاهُ عَطشـانُ
وَضــَمٍّ لَــم تُحَســِّنُهُ
لَـهُ في الريحِ أَغصانُ
كَمـا ضـَمَّ غَريـقٌ سـا
بِحـاً وَالمـاءُ طَوفانُ
وَمـا خِفنا مِنَ الناسِ
وَهَل في الناسِ إِنسانُ
جَزَينـــا الأُمَــويِّينَ
وَدِنّـاهُم كَمـا دانوا
وَذاقـوا ثَمَـرَ البَغيّ
وَخُنّـاهُم كَمـا خانوا
وَلِلخَيـــرِ وَلِلشـــَرِّ
بِكَــفِّ اللَـهِ ميـزانُ
وَلَـولا نَحـنُ قَـد ضاعَ
دَمٌ بِـــالطَفَّ مَجّــانُ
فَيـا مَن عِندَهُ القَبرُ
وَطيـنُ القَـبرِ قُربانُ
بِأَســيافٍ لَكُـم أَودى
حُســَينٌ وَهــوَ ظَمـآنُ
يُـرى في وَجهِهِ الجَهمِ
لِـوَجهِ المَـوتِ أَلوانُ
وَدَأبُ العَلَـــــويِّينَ
لَهُــم جَحـدٌ وَكُفـرانُ
فَهَلّا كـــانَ إِمســاكٌ
إِذا لَـم يَـكُ إِحسـانُ
يَلومـــونَهُمُ ظُلمــاً
فَهَلّا مِثلَهُــم كـانوا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.