هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـَمِنَ اللِقـاءَ رَواحُ ناجِيَـةٍ
مَقذوفَــةٍ بِـالنَحضِ كَـالرَعنِ
زَبَـدُ اللُغامِ يَطيرُ مِن فَمِها
نَفـضَ النَـوادِفِ ناعِمَ القُطنِ
وَكَـــأَنَّ ذِفراهــا مُعَلَّقَــةٌ
أَو لَبَّـةٌ رُوِيَـت مِـنَ الـدُهنِ
وَكَــأَنَّ كَلكَلَهـا إِذا وَخَـدَت
فُتـلُ المَرافِـقِ عَن رَحى طَحنِ
تُصـغي إِلى أَمرِ الزِمامِ كَما
عَطَفَت يَدُ الجاني ذُرى الغُصنِ
وَكَــأَنَّ ظَعـنَ الحَـيِّ غادِيَـةً
نَخـلٌ سـُقيتِ الغَيـثَ مِن ظَعنِ
أَو أَيكَــةٌ نـاحَت حَمائِمُهـا
مَنثــورُ أَخضـَرَ نـاعِمٍ لَـدنِ
يَصـفِقنَ أَجنِحَـةً إِذا اِنتَقَلَت
فــي فُــرَّعٍ كَطَيــالِسٍ دُكـنِ
وَجـدُ المُتَيَّـمِ وَهـيَ هاتِفَـةٌ
مـا شـِئتَ مِـن طَرَبٍ وَمِن حُزنِ
لِلَّــهِ مـا ضـَمِنَت هَوادِجُهـا
مِـن مَنظَـرٍ عَجـبٍ وَمِـن حُسـنِ
يـا هُنـدُ حَسبُكِ مِن مُصارَمَتي
لا تَحكُمـي فـي الحُـبِّ بِالظَنِّ
فـاتَ الصـَبا وَرُميتُ بِالوَهنِ
وَيَـدُ المَنيَّـةِ قَـد دَنَت مِنّي
وَلَقَـد حَلَبـتُ الـدَهرَ أَشطُرَهُ
وَعَبَـرتُ حَـظَّ الجَهـلِ مِن سِنّي
وَوَجَـدتُ فـي الأَيّـامِ مَوعِظَـةً
نَصــَرَت مَلائِكَـتي عَلـى جِنّـي
وَشــَبِعتُ مِـن أَمـرٍ وَمَملَكَـةٍ
وَحَكَمــتُ بِالمَلَكـاتِ وَالسـُنِّ
فَعَلـى مـا تَلمَعُ لي سُيوفُكُمُ
حاشـايَ مِـن جَـزَعٍ وَمِـن جُبنِ
كَـم طابِخـاً قِـدراً لِئاكِلِـهِ
فاضــَت عَلَيـهِ بِفـاتِرٍ سـُخنِ
وَلَقَـد نَهَضـتُ لِوَطـإِكُم فَأَبى
مِثقـالُ حِلـمٍ راجِـحَ الـوَزنِ
عِنــدي مِــنَ العِلّاتِ سـَلهَبَةٌ
وَمُقَــوَّمٌ خَضــِلٌ مِـنَ الطَعـنِ
لا مُنصـُلي هَجَـرَ الضِرابَ وَلا
صـَدِأَت مَضـارِبُهُ مِـنَ الحُـزنِ
كَــم مِــن خَليـلٍ لا أُمَتِّعُـهُ
لَــم يُبقِـهِ حَـذري وَلا ضـِنّي
وَلّـــى وَخَلَّفَنــي لِغــائِرَةٍ
بِالمُخزِيـاتِ السـودِ وَالأَفـنِ
أَدّى الإِلَــهُ إِلَيــهِ صـُحبَتَهُ
وَسـَقى دِيـارَكَ صـائِبَ المُزنِ
يـا آمِنـاً لا تَبـقَ مِـن حَذَرٍ
إِنَّ المَخافَــةَ جـانِبُ الأَمـنِ
لا تَخــدَعَنَّ بِأَقرَبَيــكَ وَقَـد
عَفَّــوكَ مِـن عَيـنٍ وَمِـن أُذنِ
وَلَقيـتُ مِـن قَـومٍ ذَوي إِحَـنٍ
لَجَبَـت صـُدورُهُمُ مِـنَ الطَعـنِ
غِـشَّ المَغيـبِ فَـإِن لَقَيتُهُـمُ
سـَجَنوا العَـداوَةَ أَيَّما سَجنِ
وَهِـيَ العَـداوَةُ لا خَفاءِ بِها
كَالشـَمسِ تَكسـُفُ ساعَةَ الدَجنِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.