هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـالَ وَجـدي وَداما
وَفَنَيـــتُ ســَقاما
أَكَـلَ اللَحـمَ مِنّـي
وَأَذابَ العِظامـــا
آلُ ســَلمى غِضــابٌ
فَمـاذا عَلَـيَّ ماذا
جَعَلوا القُربَ مِنها
وَالكَلامــا حَرامـا
وَدَّ مِنهُــم كَــثيرٌ
لَـو أُلاقي الحِماما
اِنتَضـوا لـي قِسِيّاً
وَأَحَــدّوا ســِهاما
وَفُـــؤادِيَ عـــاصٍ
لا يُطيــعُ المَلامـا
كُلَّمـــا جَـــذَبوهُ
لِيُلاقي الرُشدَ هاما
قُـل لِمَـن نامَ عَنّي
صِف لِعَيني المَناما
مــا يَضــُرُّ خَلِيّـاً
لَـو شـَفى مُستَهاما
مُفـــرَداً بِضــَناهُ
يَحسـَبُ اللَيلَ عاما
يــا خَليلَـيَّ هَيّـا
وَاِسقِياني المُداما
قَـد لَبِسـنا صَباحاً
وَخَلَعنـــا ظَلامــا
وَتَــرومُ الثُرَيّــا
فـي الغُروبِ مَراما
كَاِنكِبـــابِ طِمِــرٍّ
كادَ يُلقي اللِجاما
أَرَقُ العَيــنِ بَـرقٌ
شـَقَّ مِنهـا رُكامـا
كَيَــدٍ حَلَّـت وَسـَلَّت
مَشــرَفِيّاً حُســاما
وَأَرى وَجــهَ هِنــدٍ
وَأَلَـــحَّ دَوامـــا
فَــإِذا قُلــتُ خَـلِّ
أَرضَ نَجــدٍ أَقامـا
وَقَليـــلٌ لِهِنـــدٍ
أَن يُسـَقّى الغَماما
وَجَـدَ الهَـمُّ عِنـدي
مَوطِنــاً وَمَقامــا
يـا لِقَـومي وَقَومي
جَرَّعـوني السـِماما
وَكَّلـــوا بِكَريــمٍ
حَســـَداً وَغَرامــا
إِسـهَروا كَيفَ شِئتُم
قَــرَّ لَيـلٌ وَنامـا
لَسـتُ أَدري قُعـوداً
أَنتُــمُ أَم قِيامـا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.