هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعَـرفُ النَـدِّ أم عطـر الـوردِ
فــأحيي حيـن حيّـي بـالورودِ
أتانـا والصـبا تشـدو صـِباءً
بلا الأوتــار مـن نـايٍ وعـودِ
أتـى سـحَراً فـأيقظ كـلَّ طـرفٍ
بحــرٍ مــن افـاداتِ الوفـودِ
بألحـانٍ سـبت عقـل التصـابي
لهـــا الآلاتُ خــرَّت للســجودِ
وســُرَّ فؤادنـا فيمـا أفـادت
بإبقـاءِ الثبـات على العهودِ
وأجلـت عـن ثبـات خليـل صِدقٍ
بحفـظ عهـود إيفـاء الوعـودِ
كسـى الأرواح أثـواب التسامي
فجـاد وقـد أجـاد بكـل جـودِ
وإن كــــانت لآلامِ فتحيــــي
وذا مـن جود موجِد ذا الوجودِ
حباك اللَه يا ذا الجود دهراً
بإنعـامٍ مـع العمـرِ المديـدِ
أزار الكـون مـن يحكيك جوداً
ويهدي الدرَّ في الثوبِ النضيدِ
وهــل نكــرٌ يلـي هطلاً بجـودِ
أليـس الكـون فـي هذا شهودي
فــإنَّ الـبرَّ يهـدي ثـوب بِـرٍّ
وهـذي شـيمة النـدبِ الحميـدِ
فلا زالتــم كنـوزاً للـدراري
وبحـراً للنَـدا عـذب الـورودِ
وشــعري للخليـل يَفِـدُّ شـكراً
ويشـفعهُ الثنا في ذا الفديدِ
وأهــديهِ مــديحاً عــن ودادٍ
كما يهدي الورود إلى الورودِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.