هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبـاهت رُبـى اللقلوق مذ زان أفقها
ضـياءُ طـروسٍ فـاق نـوراً النبـاريسِ
منضـــدةً شـــعراً تضـــيءُ عقــودهُ
بجـوهر معنـى اللفـظ كالماس منفوسِ
بمكنــونهِ قـد جـاءَ يبـدي مظـاهراً
بظــاهر فضــلٍ لا بطيــش الغطـاريسِ
يُجـــاهر تبريكــاً بجنــات بِزكــةٍ
بِبَزكَتِهــا فــاقت ســناءً بتقــديس
وفــي عينهــا تجلـي عيـون بصـائرٍ
بصــافي صــفاءٍ جـلَّ عـن عـي قسـّيسِ
تـوهمتَ يـا خـدني بـذكر اسمها لنا
لقـد جيئت بـالتمويه في نوع تلبيسِ
نعــم نعتــوا قِسـّاً بالفـاظ بَركـةٍ
وبَركتُنــا ســادت نعـوت القساسـيسِ
وكـم قـد حسـونا مـن ميـازيب كوثرٍ
تنـادي ميـاه الخلـد طـابت بتمقيسِ
لـــذاذتها شــهدٌ ومــاسٌ صــفاؤُها
تســامت بوصـفٍ جـل عـن كـل تـدنيسِ
ومن حولها الأزهار كالزُهر في السما
بزهــوٍ خصــيص الـذات لا بـالملابيسِ
وكنـا نـدير الـراح مـن كـف شـادنٍ
ويشـدو صـدا الكاسات شدو النواقيسِ
وكـم ذكـر الأخـدان في السُبر سُربَنا
كمـا غـادر الألبـابُ ذِكرى الحماقيسِ
وكـم قلـت يـا ربـاهُ جمعـاً لشملنا
لِتُجلـى سـرارُ الـوجه مـن كل تعبيسِ
ويصـفو صـفا الألبـاب مـن كـل غصـةٍ
ونلبـثُ فـي سـُرٍّ مـدا الـدهر مأنوسِ
ونسـدي أثيـثَ الشـكر والحمد للعلى
لسـُرٍّ جلـى الأحشـا وحشـو العراديـسِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.